شعرمختارات

ديُوجِين

ديُوجِين

اشعِلُوا المِصبَاحَ في ضَوءِ النَّهَارِ

ما (ديُوجِين) انزِيَاحٌ عن عِثَارِ

،،

إبحَثّوا في كُلِّ بَحرٍ عن مَسِيحٍ

واغفِرُوا حَتَّي لِأخطَاءِ الفَنَارِ

،،

قد صَلَبتُم شُرفَةَ الإصبِاحِ فينَا

واعتَقَلتُم دَمعَةً خَلفَ الخِمَارِ

،،

ما يَهُوذا غَير إنسَانٍ تَدَاعَى

مِن وُلُوجِ الغَدرِ في سَاحِ انتِظَارِي

،،

جِئتُكُم والخَوفَ لا يَنِّي يُجَافِي

مَوكِبِي حَتَّى لأبَوَابِ انشطَارِي

،،

سَاعَتِي جَاءَت ووَلَّت مَرَّتَينِ

والمَقَادِيرُ انثَنَت صَوبَ انتِحَارِي

،،

لَستُ مَجذُوبًا .. أنا فِيكُم وَلِيٌّ

ضَاعَ وِردِي فَاجتَبَى النَّامُوسُ عَارِي

،،

لَيسَ عَيبًا أنَّنِي وَافَيتُ عَهدِي

لَيس عَيبِي أنَّكُم كُنتُم خِيَارِي

،،

فَانقَلَبتُم عندما زِادَت طِعَانِي

وارتَأيتُونا كِلابًا بِاحتِقَارِ

،،

قد سَئِمنَا شَمسَكُم .. كَبَّت ظَلامًا

فَوقَ رَأسَ الصَّادِقِ العَفِّ العِذَارِ

،،

امنَحُونِي شَمسَنَا .. ما رُمتُ ظِلًا

وارفَعُوا الأثقَالَ عن كُلِّ الدِّيَارِ

،،

شَمسُكُم فَاضَت ولا نُورًا تَجَلَّى

غَيهَبُ الأعذَارِ يَغتَالُ اختِمَارِي

كلمات

رمزي حلمي لوقا

سبتمبر ٢٠٢٢

ديوجين : فيلسوف يوناني

من رواد المدرسة الكلبية الأوائل.. أشتهر بالتقشف الشديد وفضيلة الإستغناء

كان يعيش على الكفاف فينام في برميل أو وعاء كبير مهمل وكان يمارس كل حياته في الأسواق أمام الجميع

وكان يمشي في النهارحامِلًا فانوسًا مضاءً وكان يبرر فعلته بإنه يبحث عن رجل حقيقي

كانت له محاورات فلسفية مع الإسكندر الأكبر

العِذَارُ: شَفْرَتا النَّصْلِ

فلانٌ شديدُ العِذَارِ، ومستمرُّ العِذارِ: يراد شدَّة العزيمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى