شعرمختارات

ما بينَ صمتي والعيونُ المطرِقَةْ… قصيدة

الشاعر  أسامه الخولى

ما بينَ صمتي , والعيونُ المطرِقَةْ

حلمٌ تدلَّى منْ حبالِ المشنقَةْ

هذي القصائدُ , وَ التمائمُ , وَ الرؤى

لوحاتُ إشكيفٍ , وَ وجهُ مهرطقَةْ

ما بينَ موتي ثمَّ موتي عاشقًا

تبَّتْ يدٌ قدْ أدخلتني المحرقةْ

                        * * * *

منذُ التقينا وَ الحروفُ على دمي

تشتاقُ للبوحِ الَّذي لنْ أنطقَهْ

أعصابُ أسئلتي تفورُ , وَ تنطفي

وَ حرائقٌ بينَ الضُّلوعِ , وَ زندقةْ

وَ مشاعرٌ للبوحِ أَرْختْ جفنها

تنوي الضَّياعَ و تستزيدُ تأنقَهْ

والِّريحُ تَصْفرُ في جميعِ شوارعي

و الغيمُ ينسى راحتيهِ , و مفرقَهْ

                   * * * *

هذا التبخترُ في سكوتكِ قصةٌ

منْ يا تُرى هزَّ السُّكوتَ و أرَّقَهْ ؟!

علمي بأنَّ النهرَ يعشقُ نبعهُ

و بأنَّ صمتَكِ قدْ يعوقَ تدفُّقَهْ

هيَّا امنحي للنارِ بعضَ سموِّهَا

مدَّ اللهيبُ إلى القصيدةِ مرفقَهْ

لا لنْ يُضيرُكِ أنْ تكوني ربوةً

يرمي جبينُ الشَّمسِ فيها مشرِقَهْ

سبعونَ صمتًا في عروقِ قصيدتي

و البوحُ يرفضُ أنْ يفضَّ تشرنقَهْ

هىَ محنةُ الأحلامِ تنقضُ غزلها

لتعودَ تنكأُ جرحَها و ترتِّقَه

ما عدْتُ أقدرُ أنْ أغادرَ محنتي

يأبى البنفسجُ أنْ يغيِّرَ منطقَهْ

للمرةِ المليونَ أغزو جبهتي

و أنامُ في كفَّيكِ رؤيا مرهقَةْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى