اسلاميات وعقائد

وفاة قس من موزمبيق امتنع عن الطعام والشراب “اقتداء بصوم المسيح في الصحراء”

توفي قس في موزمبيق بعد محاولته الصيام لمدة 40 يوما، في محاولة لتقليد ما ورد في الأناجيل عن صيام المسيح لتلك الفترة

وتوفي القس فرانسيسكو باراجاه، 39 عاما، مؤسس كنيسة سانتا ترينداد الإنجيلية، في مستشفى بمدينة بيرا، بعد نقله إليها في حالة حرجة.

وبحسب التقارير الواردة من موزمبيق فإن القس عانى بشدة، “بعد قضاء 25 يوما من دون طعام أو ماء”، من فقدان الوزن لدرجة أنه لم يستطع الوقوف. مما دفع أقاربه وأتباعه للإصرار على نقله إلى المستشفى.

تم تشخيص الحالة الصحية للقس باراجاه، بأنه كان يعاني من فقر الدم الحاد وفشل أعضائه الهضمية.

حاول الأطباء علاج الجفاف وإعادة ترطيب جسده بنقل بلازما الدم إليه، ومنحه السوائل الغذائية، من دون جدوي إذ توفي يوم الأربعاء بالفعل.

وكان القس يعمل أيضا مدرسا للغة الفرنسية في بلدة ميسيكا في مقاطعة مانيكا بوسط البلاد، على الحدود مع زيمبابوي.

وقال أعضاء في كنيسة سانتا ترينداد، إن القس وأتباعه اعتادوا على الصوم لكن ليس لفترات طوي

وبينما يقول شقيقه ماركس مانويل باراجاه، إن القس بالفعل صام عن الطعام لأيام عديدة إلا أنه شكك في التشخيص الطبي لوفاة شقيقه، وقال “الحقيقة هي أن أخي كان يعاني من انخفاض في ضغط الدم”.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تتوارد فيها الأنباء عن وقوع وفيات أثناء محاولة الصوم 40 يوما أسوة بما قام به المسيح بحسب ما ورد في أنجيل متى

وقالت وسائل إعلام محلية إن رجلا من زيمبابوي توفي عام 2015 بعد 30 يوما من الصوم. في عام 2006، وجد طبيب شرعي بريطاني أن امرأة توفيت في نصف المدة خلال صيام مماثل في لندن.له.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى