إشادة بمشاركة د. رحاب الجربانى فى الندوة الدولية الاولى حول دور الإعلام في الحفاظ على التراث

حدثت ردود أفعال إيجابية على مشاركة الرائدة الدكتورة رحاب الجربانى من ليبيا أكاديمية وباحثة إعلامية وعضو موسوعة الشخصيات النسائية العربية الرائدة الجزء الحادى عشر فى الندوة الدولية الاولى حول دور الإعلام في الحفاظ على التراث المادى واللامادى فى الوطن العربى
نظمت الندوة وكالة الأنباء الليبية والاتحاد العربى للإعلام التراثى وكانت ورقة العمل التى تقدمت بها د. رحاب الجربانى تحت عنوان الاستراتيجيات الإعلامية العربية وحماية التراث الثقافي دراسة تحليلية فى ضوء معايير اليونسكو ..ونالت الورقة إعجاب الحاضرين فى مقر الندوة وكذلك المشاركين عبر زووم ومنهم المستشار الاعلامى د معتز صلاح الدين رئيس شبكة إعلام المرأة العربية التى أكد أن ورقة العمل التى تقدمت بها د. رحاب الجربانى اتسمت بالعمق والمصداقية ووضوح الرؤية وتنم عن قدرات علمية وبحثية تستحق التقدير

وتضمنت ورقة العمل التى تقدمت بها د. رحاب الجربانى التوصيات التالية:
1- التحول من نمط “التغطية الإعلامية الموسمية” المرتبطة بالأزمات أو الفعاليات العارضة، إلى بناء استراتيجيات اتصالية مستدامة تدمج التراث الثقافي في صلب الخارطة البرامجية واليومية للمؤسسات الإعلامية.
2- ضرورة إعداد كوادر إعلامية متخصصة في “إعلام الآثار والقانون الدولي”، لضمان تقديم خطاب إعلامي قادر على تبسيط المعايير الدولية (مثل اتفاقيات اليونسكو) وتحويلها إلى وعي قانوني مجتمعي يسهم في حماية الموروث.
3- تبني منهج الإعلام الاستقصائي في تتبع ملفات الآثار المنهوبة وكشف شبكات التهريب الدولية، بما يجعل من الإعلام “سلطة كشف” تدعم الجهود القانونية والأمنية في استرداد الحقوق الثقافية المسلوبة.
4- التوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز (AR)، والأرشفة الرقمية في إنتاج محتوى إعلامي تفاعلي، يضمن توثيق التراث المهدد ويتيح الوصول إليه عالمياً بما يتماشى مع التطور التقني المعاصر.
5- تفعيل بروتوكولات تعاون ملزمة بين (المؤسسات الإعلامية، الهيئات الثقافية، والجهات الأمنية والقانونية) لضمان سرعة الاستجابة الإعلامية في حالات التعدي على التراث وتوحيد الخطاب الموجه للخارج.
6- الاستفادة من التجربة الليبية كإطار تطبيقي رائد في كيفية إدارة الخطاب الإعلامي أثناء النزاعات المسلحة، واعتماد آلياتها في خلق “الرقابة الشعبية” كمنهجية لحماية التراث في الدول التي تمر بظروف استثنائية.
7- صناعة محتوى إعلامي موجه للأجيال الصاعدة يربط التراث بـ “الهوية المعاصرة والتنمية الاقتصادية”، لتحويل النظرة للتراث من “ماضٍ متحفي” إلى “مورد استثماري” يدعم الاقتصاد الإبداعي ويوفر فرص عمل مستدامة للمجتمعات المحلية.



