أخبار العالمسياسة

مجزرة دبابات: أوكرانيا تدمّر في 100 ساعة 100 دبابة روسية تي-80 من قوات النخبة

دمر الهجوم المضاد للجيش الأوكراني حول مدينة خاركيف في شمال شرق البلاد نصف فرقة عسكرية تتضمن أفضل الدبابات التي تمتلكها روسيا.

ونتج عن الهجوم الأخير تدمير مائة دبابة تابعة للفرقة الرابعة لدبابات الحرس الروسية وهي جزء من جيش دبابات الحرس الأول لقوات النخبة الذي يعتبر واحداً من أفضل تشكيلات الدروع للجيش الروسي.

ويتقهقر الجيش الأولى حالياً باتجاه الشمال من أجل الحفاظ على ما تبقى من فرقه على خط المواجهة، لكن الضرر الذي لحق به يمكن أن يكون له تداعيات دائمة وليس فقط على الغزو الروسي لأوكرانيا منذ 200 يوم.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية جيش دبابات الحرس الأول “كان واحداً من أعرق الجيوش الروسية والمخصص للدفاع عن موسكو وشن هجمات مضادة في حالة نشوب حرب مع الناتو. ومن المرجح أن تستغرق روسيا سنوات لإعادة بناءه”.

ودخل هذا الجيش في المعركة الأوكرانية منذ البداية حين كانت روسيا لا تزال تهدف إلى الاستيلاء على كييف وإسقاط الحكومة الأوكرانية. وقاد الهجوم على العاصمة وكذلك الانسحاب من محيطها بعد شهر من انتصار الأوكرانيين.

أعيد نشر ما تبقى من وحداته وخاصة فوجين من فرقته الرابعة بالإضافة إلى كتيبتين من فرقة الحرس الثاني للبنادق الآلية حول خاركيف على بعد 25 ميلاً فقط من الحدود الروسية.

وبعد خمسة أشهر، ما زالت أفواج الجيش الأول لم تعوض كل خسائرها حيث أعلنت وزارة الدفاع البريطانية بأنها “عانت من خسائر فادحة في المرحلة الأولى من الغزو ولم يتم إعادة تشكيلها بالكامل قبل الهجوم المضاد الأوكراني في خاركيف”.

وتحولت بعض عناصر الجيش الأول، بما في ذلك على ما يبدو فوج المدفعية 147، في وقت لاحق إلى جنوب أوكرانيا في محاولة يائسة لإفشال هجوم مضاد أوكراني في إقليم خيرسون بدأ في 30 آب/أغسطس.

وكذلك فقد انقطع الجيش عن الخدمات اللوجستية بسبب الضربات العميقة الأوكرانية على خطوط الإمداد الروسية والافتقار إلى الدعم الجوي الفعال.

وضربت دبابات اللواء الرابع الأوكراني المكونة من دبابات “تي 72 إس” و”تي 64 إس” الفرقة الروسية الرابعة بقوة خارج مدينة إيزيوم. وبحلول الوقت الذي تراجعت فيه الفرقة الروسية شمالاً نحو خط الحدود في 10 أيلول/سبتمبر كانت قد فقدت حوالي 90 دبابة من طراز “تي 80 يو”.

من المحتمل أن تكون الفرقة الرابعة والفرقة الآلية الثانية، وبالتالي كامل الجيش الأول، غير صالح لمزيد من القتال، وبعد تدمير أكثر من ألف دبابة في أوكرانيا، قد يحتاج الروس إلى سنوات لإعادة الوحدات المستنفدة إلى قوتها الكاملة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى