أخبار العالم

ألمانيا- الشرطة تردي منفذ هجوم طعن وتحقيق حول دوافع “إسلاموية”

بعد هجوم طعن في جنوب ألمانيا قتلت الشرطة منفذه وأسفر عن إصابة شخصين، تحقق السلطات حول احتمال وجود دوافع “إرهابية أو إسلاموية”، بعد أن ذكر شهود أن المنفذ هتف “الله أكبر”. ولم تذكر الشرطة جنسية منفذ الهجوم.

أصيب شخصان في هجوم طعن بسكين في مدينة أنسباخ بجنوب ألمانيا، مساء الخميس (الثامن من أيلول/سبتمبر)، قبل أن يُقتل منفذ الهجوم برصاص الشرطة التي تقول إنها تحقق بوجود سياق “إرهابي أو إسلاموي” محتمل.

وهاجم الرجل البالغ 30 عامًا عددًا من المارة “بسكين واحد على الأقل” قرب محطة أنسباخ، وهي بلدة في بافاريا ليست بعيدة عن نورنبرغ، وفقًا لبيان الشرطة المحلية. وأصيب شخصان لكن حياتهما ليست في خطر بحسب المصدر ذاته.

وأشار البيان إلى أن المنفذ “هاجم رجال الشرطة” أثناء تدخلهم ففتحوا النار عليه وأصابوه بجروح قاتلة. وقال شهود عيان إن “الرجل هتف أيضًا (الله أكبر) مرات عدة أثناء تنفيذ الوقائع”، بحسب ما نقلت عنهم الشرطة التي أوضحت أنها تحقق في “ما إذا كانت للجريمة صلة بسياق إرهابي أو إسلاموي”. والتزمت الشرطة الصمت بشأن جنسيته.

وقال متحدث باسم الشرطة، صباح اليوم الجمعة، إنه تم تفتيش شقة الشاب، ومصادرة هاتفه المحمول، مشيرًا إلى أنه سيتم تفتيش الهاتف المحمول للحصول على أدلة. ووفقًا للمحققين، فإن المنفذ هاجم شابين (17 و20 عامًا) بالقرب من محطة أنسباخ. وبعد الهجوم بقليل، انتشرت عدة سيارات للشرطة في المكان وأطلق رجال الشرطة النار على المهاجم. وأكد المتحدث باسم الشرطة أن عدة أعيرة نارية أطلقت من عدة أسلحة للشرطة.

ويحقق مسؤولون من مكتب مكافحة الجريمة في ولاية بافاريا في المسار الدقيق للحادث منذ مساء الخميس. ويتولى هؤلاء بشكل روتيني التحقيق عندما يتم إطلاق النار من أسلحة الشرطة. ويفترض المسؤولون أن الرجل مات برصاص الشرطة. وتم علاج الشابين المصابين وتمكنا من العودة إلى المنزل في ذلك المساء. وقال المتحدث باسم الشرطة يوم الجمعة إنهما بخير.

وفي مسرح الجريمة، قام المحققون بمصادرة سكاكين منزلية من المشتبه به، والتي من المحتمل جدًا أن تكون الأسلحة التي استخدمت في الهجوم، كما أوضح المتحدث. ومن المقرر عقد مؤتمر صحفي بعد ظهر الجمعة، يقدم فيه مكتب المدعي العام والشرطة المزيد من المعلومات حول المشتبه به ودوافعه، بالإضافة إلى مسار الحادثة.

 

م.ع.ح/ف.ي (د ب أ ، أ ف ب)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى