أزياء

«مصطفى» عارض أزياء من مصابي متلازمة داون.. لسه الأحلام ممكنة

ولد طفلاً بريئاً مصاباً بمتلازمة داون، واعتقد مجتمعه أن لا فائدة منه، ليثبت عكس ذلك بتقدم العمر، ليقف أمام المرآة مزهواً بنفسه، يسلط ضوء الكاميرا عليه لتفتح له طريقاً آخر في عالم الأزياء،  فاستحق أن يكون ضمن أبطال قادرون باختلاف.

تحكي إيمان أحمد، والدة «مصطفى» 21 عاماً، أحد المصابين بمتلازمة داون، ويدرس حالياً في السنة الثانية تلمذة، متحدياً إصابته وتعرضه للتنمر من قبل البعض، أصحاب العقد النفسية الذين يشعرون بارتياح عند مضايقة الآخرين، لتبدأ مسيرة نجاح في عالم الموضة والأزياء، بطلها من حاملي شعار قادرون باختلاف.

«مصطفى» يهرب إلى عالم الأزياء

لاحظت «إيمان» اهتمام ابنها بنفسه، بطريقة لافتة للنظر، فشعرت للوهلة الأولى أن ذلك ربما يكون طريقة للهروب من الفراغ المحيط به، فلا يوجد لمثله اهتمام بالأنشطة الرياضية، لكنها قررت البحث عن حل لهذه المشكلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب كلامها: «لقيت مصطفى مهتم بنفسه أوي، بيلبس ويتصور كتير، فكتبت على السوشيال ميديا إن نفسي ربنا يكرمني بيه، لقيت ناس كتير بتكلمني عليه».

«مصطفى» عارض أزياء

تواصل الكثيرون مع والدة «مصطفى»، وعرضوا عليها فكرة دخوله عالم الموضة والأزياء، لتأتي الصدفة في طريقها، بالعثور على توكيل «براند» يرغب في انضمام أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة اليه، ليكن لـ«مصطفى» النصيب الأكبر من النجاح والشهرة عن بقية زملائه، وفقاً لـ«إيمان»: «الناس قالولي عنده كاريزما والكاميرا بتحبه، والحمد لله كان ليه نصيب في شركة براند، ومن بعدها اتعرف واتشهر وبيتعامل مع أغلب الشركات في مصر».

«تكريم مصطفى»

تعددت نجاحات «مصطفى» في مختلف المجالات، فلم يكتفي بالأزياء بل وضع بصمته في الفن، بحصوله على مركز أول على مستوى 36 دولة، عن دوره في فيلم وثائقي ضد التنمر، بخلاف تكريم رئيس الجمهورية عن قصة نجاحه، في حفل قادرون بإختلاف لعام 2019، بحسب والدة «مصطفى»: «عمل سيشن فرعوني وصل لوزير السياحة، واعتبره تنشيط للسياحة في مصر».

ج.م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى