سياسة

هدنة هشة بين إسرائيل و”الجهاد الإسلامي” ودعوات للالتزام بها

 

بعد دخول هدنة هشة بين إسرائيل و”حركة الجهاد الإسلامي” في غزة حيز التنفيذ، رحبت الأمم المتحدة وواشنطن بالهدنة ودعتا إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، كما أعربتا عن أسفهما للخسائر في الأرواح والإصابات، وشكرتا مصر على وساطتها.

دخلت هدنة هشّة تمّ التوصّل إليها بين إسرائيل و”حركة الجهاد الإسلامي” حيّز التنفيذ يوم الأحد (السابع من آب / أغسطس 2022) الساعة 20.30 بتوقيت غرينيتش، بعد جولة عنف استمرّت ثلاثة أيّام أسفرت خلالها الضربات الإسرائيليّة في غزّة عن مقتل 44 فلسطينيًا بينهم أطفال.

وقُبيل سريان الهدنة التي تمّ التوصّل إليها بوساطة مصريّة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه شنّ ضربات على مواقع للجهاد الإسلامي في غزّة “ردًا على صواريخ أطلِقت” على جنوب إسرائيل حيث دوّت صفّارات الإنذار.

وأكّد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد أنّ الهدنة دخلت حيّز التنفيذ عند الساعة 23.30 بالتوقيت المحلّي. وقال إنّ إسرائيل “تشكر لمصر الجهود التي بذلتها”، مشدّدًا على أنّه “في حال خُرق وقف إطلاق النار، تحتفظ دولة إسرائيل بحقّها في الرّدّ بقوّة”.

وفي غزّة، أعلنت “حركة الجهاد الإسلامي” تقيّدها بالتوقيت المعلن لبدء سريان الهدنة، لكنّها أكّدت في بيان حقّها في “الردّ على أيّ عدوان”. وكانت الهدنة التي بدأت رسميًا الساعة 23.30 بالتوقيت المحلّي، لا تزال ساريةً بعد أربع ساعات على دخولها حيّز التنفيذ، ولم يُبلّغ أيّ طرف عن أيّ خرق خطير لها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى