النائب جرجس لاوندي: المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يقود مشروعًا تنويريًا يعيد للعقل العربي بوصلة السلام والمحبة

ثمّن النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب المصري، المشروع الفكري والتنويري الذي يقوده المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أن كتاباته تمثل أحد أهم الأصوات الداعية إلى إعمال العقل والعودة إلى القيم القرآنية السمحة التي تقوم على الرحمة والعدل والحرية واحترام الإنسان.
وقال لاوندي إن المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يقدم رؤية قرآنية مستنيرة تسعى إلى تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة التي علقت بالأذهان عبر سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن كتاباته تدعو إلى نبذ التعصب والكراهية، وتؤكد أن الدين جاء من أجل بناء الإنسان وإعمار الأرض وترسيخ قيم السلام والمحبة بين البشر.
وأضاف عضو مجلس النواب المصري أن مقالات الشرفاء تفتح الباب أمام التفكير والتدبر وإعمال العقل، وتؤسس لخطاب ديني وثقافي جديد يواكب متغيرات العصر، ويضع القرآن الكريم باعتباره المصدر الأساسي للقيم الإنسانية النبيلة، بعيدًا عن الأفكار المتشددة التي أسهمت في تشويه صورة الدين وإثارة الصراعات والانقسامات.
وأكد لاوندي أن الأمة العربية في حاجة ماسة إلى تبني الأفكار التنويرية التي تعزز قيم المواطنة والتسامح وقبول الآخر، لافتًا إلى أن مشروع المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي يمثل إضافة حقيقية للفكر العربي المعاصر، لأنه يركز على بناء الإنسان وتنمية الوعي وإحياء ثقافة الحوار والتعايش المشترك.
وأشار إلى أن الأوطان لا تنهض إلا بالعلم والمعرفة وإعمال العقل، وأن المجتمعات التي تفسح المجال للأفكار المستنيرة هي الأكثر قدرة على تحقيق التنمية والاستقرار، داعيًا إلى الاستفادة من الطروحات الفكرية الجادة التي يقدمها المفكر علي محمد الشرفاء في مواجهة التطرف والانغلاق الفكري.
ودعا النائب جرجس لاوندي إلى إثراء المناهج التعليمية والثقافية بالأفكار التي تدعم قيم التسامح والسلام والتفكير النقدي، مؤكدًا أن بناء أجيال جديدة قادرة على الإبداع والتقدم يبدأ من ترسيخ ثقافة التنوير واحترام العقل والتمسك بالمبادئ القرآنية التي تدعو إلى الحرية والعدل والرحمة.
وشدد عضو مجلس النواب على أن العالم العربي سيظل يواجه تحديات فكرية كبيرة ما لم يفتح الباب أمام مشروعات التنوير الجادة، مؤكدًا أن كتابات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي تمثل دعوة صادقة لاستعادة جوهر الرسالة الإلهية القائمة على السلام والمحبة والكرامة الإنسانية، وبناء مجتمعات أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.



