مؤسسة رسالة السلام العالمية

د. ابو الفضل الإسناوي : الوعي سلاح إنقاذ الأوطان.. تضرب الدول من عقول أبنائها

– التضليل الإعلامي حرب بلا رصاص يهدد وحدة المجتمعات .. والوعي خط الدفاع الأول والأخير

حذر الدكتور أبو الفضل الإسناوي، رئيس مركز رع للأبحاث والدراسات، وعضو موسسة رسالة السلام من خطورة ما وصفه بـ“حرب الوعي” التي تستهدف استقرار الدول، مؤكدًا أن الشائعات وقنوات التضليل الإعلامي تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في المرحلة الراهنة.

 

جاء ذلك خلال فعاليات ” ملتقى الوعي المجتمعي ” والذي تشارك فيه مؤسسة رسالة السلام العالمية والمنعقد بمقر معهد العجمي العالي للعلوم الإدارية، بالتعاون مع مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي ودعم ركائز الاستقرار والسلام .

 

وأوضح الإسناوي أن بعض المنصات الإعلامية التي تُدار من خارج البلاد تعمل على بث محتوى مضلل يهدف إلى إثارة البلبلة داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن الشائعات لم تعد تقتصر على الفضاء الرقمي، بل امتدت إلى التفاعلات اليومية بين المواطنين، بما في ذلك المناسبات الاجتماعية مثل الأفراح والعزاءات، وهو ما يزيد من سرعة انتشارها وتأثيرها.

 

وأضاف أن مصر تعرضت خلال الفترات الأخيرة لمحاولات ممنهجة للتشكيك في دورها الإقليمي، خاصة في ما يتعلق بمواقفها من القضايا العربية، مؤكدًا أن هذه المحاولات تستهدف إحداث فجوة بين مصر ومحيطها العربي، رغم ما تمثله من “ركيزة أساسية” في استقرار المنطقة.

 

وأشار إلى أن الدولة المصرية تظل “جسمًا صلبًا” في مواجهة هذه التحديات، لافتًا إلى أن تعزيز الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة حملات التضليل، ومشددًا على ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الشائعات وكشف مصادرها.

 

وفي سياق متصل، ربط الإسناوي بين هذه التحديات والدور الذي تقوم به مؤسسة رسالة السلام، والتي تسعى من خلال مشروعها الفكري إلى ترسيخ الوعي وتعزيز القيم الأخلاقية القائمة على التسامح والعدل ونبذ الفرقة، مستلهمة أفكار علي الشرفاء الحمادي التي تركز على بناء الإنسان فكريًا وأخلاقيًا باعتباره الأساس الحقيقي لحماية الأوطان.

 

وأكد أن مواجهة حملات التضليل لا تقتصر على الإجراءات الرسمية، بل تتطلب أيضًا وعيًا فرديًا ومجتمعيًا، وهو ما تعمل عليه المؤسسة عبر نشر ثقافة الحوار والتمسك بالقيم المستمدة من القرآن الكريم، بما يسهم في تعزيز تماسك المجتمع والتصدي لمحاولات بث الفرقة والانقسام.

 

كما أشار إلى أن بعض الجماعات تسعى إلى استغلال هذه الأوضاع لإعادة طرح خطابها داخل المجتمع، مؤكدًا أهمية اليقظة المجتمعية والتصدي لمثل هذه المحاولات، حفاظًا على استقرار الدولة ووحدة نسيجها الوطني

 

الجدير بالذكر ان المؤسسة تشارك في الملتقي الوطني للوعي المجتمعي برئاسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي مدير عام المؤسسة وبحضور الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس الامناء بالقاهرة والكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مؤسسة رسالة السلام لشئون الصحافة والإعلام والمتابعة والكاتب الصحفي ابو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع وعضو المؤسسة والكاتب الصحفي عاطف زايد مدير تحرير الأهرام والكاتب الصحفي هشام النجار عضو المؤسسة وعضو المؤسسة والصحفي محمد معتز عضو نقابة الصحفيين المصرية، والدكتور احمد الشريف رئيس مجلس امناء مؤسسة القادة ومستشار المؤسسة ، والدكتور محمد محسن رمضان مساعد رئيس مجلس امناء مؤسسة القادة ومستشار الامن السيبراني والذكاء الاصطناعي بمؤسسة رسالة السلام العالمية والمشرف على وحدة الذكاء الاصطناعى والامن السيبراني ورئيس المبادرة الوطنية سفراء الوعي التكنولوجي ، والدكتور هشام سعيد رئيس مجلس ادارة معهد العجمي للعلوم الإدارية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى