مؤسسة رسالة السلام العالمية

أصداء عالمية في الأمم المتحدة بفيينا.. “رسالة السلام العالمية” توزع مؤلفات المفكر علي الشرفاء الحمادي على وفود إفريقيا وآسيا وأوروبا

شهدت أروقة وقاعات مركز فيينا الدولي، على هامش أعمال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، في يوم انعقاده الأخير، نشاطا دبلوماسيا وفكريا مكثفا لوفد مؤسسة “رسالة السلام العالمية”، تمثل في إطلاق حملة تعريفية موسعة بمشروع المؤسسة التنويري وتوزيع مؤلفات وإصدارات مؤسسها المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي على أعضاء الوفود الرسمية والدبلوماسية المشاركة من مختلف قارات العالم.

وقام بهجت العبيدي، مدير مكتب المؤسسة في النمسا وشرق أوروبا، يرافقه الزميل المهندس حسام بازينة الأمين العام للمؤسسة، بعقد سلسلة من اللقاءات المباشرة والحوارات الفكرية مع ممثلي البعثات الدولية، مقدما شرحا وافيا للأبعاد الإنسانية والمقاصد الأخلاقية التي يرتكز عليها مشروع المفكر علي الشرفاء، والتي تدعو إلى نبذ العنف والتعصب، وترسيخ ثقافة التعايش السلمي، وإعلاء قيم العدل والرحمة بين بني البشر.

شملت اللقاءات التفاعلية وحملة توزيع الكتب قطاعات جغرافية ودولية متنوعة، عكست التفاعل الإيجابي للوفود الدبلوماسية مع الأطروحات التنويرية للمؤسسة:

• القطاع الأوروبي: التقى بهجت العبيدي بأعضاء من الوفود الأوروبية المشاركة داخل قاعة المؤتمر، حيث سلّمهم نسخا من المؤلفات التعريفية التي تتناول خطاب السلام والتسامح، وجرى تبادل النقاش حول أهمية بناء تحصين فكري للمجتمعات يعزز سيادة القانون والأمن الإنساني المستدام.

• القطاع الآسيوي: امتدت اللقاءات لتشمل وفوداً آسيوية، من بينها ممثلة وفد جمهورية كوريا الجنوبية، حيث تم استعراض الدور المحوري الذي تضطلع به شبكة مكاتب المؤسسة حول العالم في نشر ثقافة الحوار بين الشرق والغرب، وتوزيع الإصدارات التي توضح المبادئ السمحة للرسالات الإنسانية المشتركة.

• القطاع الإفريقي: عقد مدير مكتب المؤسسة لقاءً مع ممثلي وفود من القارة الإفريقية داخل مقر الأمم المتحدة، تم خلاله إهداء إصدارات المفكر علي الشرفاء الحمادي، وبحث دور الفكر التنويري في حماية المجتمعات وترسيخ مبادئ الأخوة الإنسانية والمساواة.

وفي إطار التزام وفد المؤسسة بأعلى معايير اللياقة الدبلوماسية والاحترام التام لخصوصية الوفود الشقيقة والصديقة، احترم وفد المؤسسة بالكامل رغبة عدد من الوفود العربية التي فضّلت عدم التقاط الصور التذكارية، وفي مقدمتها سيدات وفد المملكة العربية السعودية، ووفود كل من الجمهورية التونسية ودولة ليبيا الشقيقتين.

وقد شهد اللقاء مع سيدات وفد المملكة العربية السعودية تفاعلا استثنائيا؛ إذ أبدين شغفا كبيرا واهتماما بالغا بالتعرف على تفاصيل المشروع الفكري للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، وقمن بنقل رؤيته وإصداراته – كما وعدن – إلى كبار مسؤولي الوفد السعودي المشارك في المؤتمر. وأعربت سيدات الوفد السعودي عن سعادتهن الغامرة بالتعرف على هذا المشروع التنويري وعلى النشاط الممتد للمؤسسة عبر مكاتبها المنتشرة في مختلف بقاع العالم، مؤكدات في إشادتهن أن “مؤسسة رسالة السلام العالمية تُعد مؤسسة فريدة من نوعها في عالمنا العربي” لما تحمله من فكر مستنير ورسالة إنسانية حضارية سامية. كما حظيت إصدارات المؤسسة بتقدير وإشادة مماثلة من أعضاء وفدي تونس وليبيا الذين ثمنوا هذا الحضور الفكري العربي الفاعل في المحافل الأممية.

مشروع علي الشرفاء الحمادي.. حصانة فكرية ورسالة سلام عالمية

وأكد بهجت العبيدي خلال لقاءاته أن المشروع التنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، المنتشر عبر 51 مكتبا في 51 دولة حول العالم، ينطلق من حقيقة أن القوانين والمعاهدات الأممية تظل بحاجة ماسة إلى وعي إنساني وأخلاقي سليم يسندها ويرفض الظلم والتمييز، مشيرا إلى أن إصدارات المؤسسة -مؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي- تخاطب العقل الإنساني الجمعي بلغة الحوار، والرحمة، والتآخي البناء بين جميع الشعوب دون تمييز في الدين أو الجنس أو اللون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى