مؤسسة رسالة السلام العالمية

قس يوحنا رمزي: أهداف مؤسسة رسالة السلام العالمية تجسد أسمى معاني* *التسامح وكتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية» يحمل رسالة* *إنسانية تدعو إلى المحبة والتعايش

أعرب القس يوحنا رمزي أمين بيت العائلة المصرية بالإسكندرية وكاهن كنيسة السيدة العذراء والبابا كيرلس التابعة لبطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية عن إعجابه بأهداف مؤسسة رسالة السلام العالمية وما تحمله من دعوة صادقة لترسيخ قيم التسامح والمحبة والسلام وتعزيز جسور التواصل والتفاهم بين أبناء المجتمع الواحد

وأكد القس يوحنا رمزي في كلمته أن ما تطرحه المؤسسة من مبادئ إنسانية يعكس أهمية العمل من أجل نشر ثقافة التسامح واحترام الآخر وترسيخ التعايش المشترك بعيدا عن التعصب والانغلاق مشيرا إلى أن المجتمعات لا تتقدم إلا بقدر ما تنجح في بناء جسور الثقة والمحبة بين أبنائها

 

وأشاد بكتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية» مؤكدا إعجابه بما يحمله من رسالة تدعو إلى التسامح والتقارب بين المسلمين والمسيحيين وتفتح آفاقا للحوار القائم على الاحترام المتبادل وإدراك المشتركات الإنسانية والدينية التي تجمع أبناء الوطن الواحد

 

وأضاف أن مثل هذه الأفكار تسهم في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز روح المواطنة وتؤكد أن الاختلاف لا ينبغي أن يكون سببا للصراع بل فرصة للتعارف والتفاهم وأن المحبة والسلام يظلان أساسا متينا لاستقرار المجتمعات وحماية وحدتها الوطنية

 

وتأتي هذه الإشادة لتؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسة رسالة السلام العالمية في نشر ثقافة السلام والتسامح وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات انطلاقا من رؤية تؤمن بأن بناء الإنسان وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية يمثلان الطريق الحقيقي نحو مجتمع أكثر تماسكا واستقرارا

ويحمل كتاب «القرآن يشهد بصحة العقيدة المسيحية» للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي رسالة فكرية تستهدف فتح مساحات أوسع للحوار والتفاهم بين المسلمين والمسيحيين والتأكيد على أهمية قراءة النص القرآني بما يعزز قيم الرحمة والعدل والتعايش ويحفظ للإنسان كرامته وحقه في الاختلاف

رسالة سلام تؤكد أن الأديان حين تُقرأ بروح الرحمة والعدل تصبح جسورا للتواصل بين البشر لا حواجز تفصل بينهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى