فيديو وصور … رفضاً للاحتلال وانتصاراً للكرامة الإنسانية.. وفد مؤسسة “رسالة السلام العالمية” ينسحب من قاعة الأمم المتحدة بفيينا فور بدء كلمة مندوب الاحتلال

في موقف حازم شهدته أروقة المنظمة الدولية، انسحب وفد مؤسسة “رسالة السلام العالمية” من قاعة اجتماعات مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة بفيينا، وذلك فور اعتلاء مندوب الكيان الصهيوني المنصة لإلقاء كلمته.
وجاء هذا الانسحاب بالتزامن مع مغادرة عدد واسع من الوفود الدبلوماسية المشاركة للقاعة، احتجاجا على سياسات الاحتلال والاعتداء على حقوق الشعوب المشروعة، وتأكيدا على ثوابت المؤسسة المنحازة للحق والعدل والكرامة الإنسانية، تحت رعاية المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي.
تصريحات أعضاء الوفد عقب الانسحاب:
▪ أ.د. عبد الراضي رضوان (نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة):”إن انسحابنا من الجلسة ليس مجرد موقف وطني وقومي وعروبي فحسب، بل هو موقف أخلاقي وقيمي مبدئي يستند إلى ثوابت العدل والإنصاف. هذا الموقف يتماهى تماماً مع مبادئ ورسالة السلام التي تتصدى للزيف والظلم وتنتصر لقيم الحق الإنساني الراسخة”.
▪︎ بهجت العبيدي (مدير مكتب المؤسسة في النمسا ودول شرق أوروبا):”إننا نسجل اليوم موقفا تاريخيا بالانسحاب من القاعة باسم وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية، التي يقود مشروعها الفكري التنويري أستاذنا الجليل علي محمد الشرفاء الحمادي؛ فحينما جاء دور مندوب الكيان، كان حتما علينا أن نسجل هذا الموقف الذي ينسجم أولاً مع المبادئ الإنسانية السامية، وهو الموقف الطبيعي لكل إنسان صاحب ضمير وكرامة يرفض الظلم والضيم ويأبى الاحتلال”.
وأكد وفد المؤسسة أن “رسالة السلام العالمية” – وهي تشارك لأول مرة بصفة عضو مراقب رسمي في الأمم المتحدة – تبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن السلام العادل لا يمكن أن يتعايش مع الظلم واغتصاب الحقوق، وأن صون كرامة الشعوب وحريتها هو الشرط الأساسي لأي نظام دولي ينشد الأمن والسلام.
وقد شهدت الجلسة انسحابات كبيرة أيضا.
شاهد فيديو انسحاب وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية وكثير من الوفود الدبلوماسية







