منوعات

شبكة إعلام المرأة العربية تشارك في فعاليات مبادرة «من أجل طفولة أفضل» بقسنطينة لتعزيز الرعاية الصحية والنفسية للأطفال

شاركت الأستاذة رانية شعراوي، المنسق الثقافي لشبكة إعلام المرأة العربية في أوروبا، في اليوم التحسيسي الذي نظمته الهيئة الخيرية «نحن الأطفال» التابعة لمجموعة مخابر فيزيو فارم بقسنطينة، تحت شعار «من أجل طفولة أفضل» (Pour une enfance meilleure)، وذلك بدعوة من الأستاذة شبيلة دلال بن معمر، مديرة شراكة الأعمال بالمجموعة.

أُقيمت الفعالية بمطعم « grand bleu» بالمدينة الجديدة علي منجلي في قسنطينة، برعاية الدكتور حسونة زرطال ، رئيس مجموعة مخابر فيزيو فارم، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الأسر، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال، وتوعية الآباء والأمهات بأهمية متابعة النمو الصحي والنفسي لأبنائهم، والحرص على الكشف المبكر عن المشكلات الصحية والنمائية.

وشهدت المبادرة، التي استمرت من العاشرة صباحًا حتى السادسة مساءً، إقبالًا ملحوظًا من الأسر بمختلف فئاتها الاجتماعية، حيث استفاد أكثر من 400 طفل من الفحوصات والإرشادات الطبية المجانية، التي قدمها نخبة من الأطباء والمتخصصين في عدد من المجالات، في إطار جهود إنسانية تهدف إلى دعم صحة الطفل وتوفير فرص أفضل للنمو السليم.

وتضمنت الفعالية مجموعة متنوعة من الخدمات والورش التوعوية، شملت تقييمات متخصصة في طب وجراحة الأطفال، والدعم النفسي والنفسي الحركي، والتغذية، إلى جانب التوعية بمؤشرات التوحد وفرط الحركة وتأخر النمو الحركي والمعرفي، ومشكلات النطق والتواصل والفهم، فضلًا عن التغذية السليمة للرضع والأطفال من الولادة حتى سن الثالثة، والكشف المبكر عن مشكلات النمو، ومنها نقص النمو والسمنة، والتوعية ببعض التشوهات المتعلقة بالجهاز البولي والتناسلي لدى الأطفال.

كما أتاحت المبادرة للأمهات والآباء فرصة التواصل المباشر مع الأطباء والمتخصصين، وطرح تساؤلاتهم بشأن صحة أبنائهم، والحصول على إرشادات علمية مبسطة تساعدهم على فهم احتياجات الأطفال والتعامل مع المشكلات الصحية والنفسية في مراحلها المبكرة.

وخلال الفعالية، أجرت الأستاذة رانية شعراوي حديثًا مع الدكتورة جرافي سارة، متخصصة في طب الأطفال وسفيرة الهيئة الخيرية «نحن الأطفال» بمدينة قسنطينة، تناول أهمية التشخيص المبكر للأطفال، ولا سيما في مرحلة ما قبل التمدرس، واكدت ضرورة وعي أولياء الأمور بالمؤشرات الصحية والنمائية التي قد تستدعي التدخل الطبي، بما يسهم في تجنب تفاقم المشكلات وإتاحة فرص أفضل للعلاج والتأهيل.

وأشادت الأستاذة رانية شعراوي بأهمية هذه المبادرة الإنسانية، التي جمعت بين الرعاية الطبية والتوعية والإرشاد والدعم الأسري، وأبرزت قيمة التعاون بين الأطباء والمتخصصين والمتطوعين من أجل خدمة الطفل والأسرة. كما عكست المبادرة حرص القائمين عليها على تقريب الخدمات الطبية من المواطنين، وتوفير بيئة تفاعلية تتيح للأسر الاستفادة من الخبرات المتخصصة دون أعباء مالية.

وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لمبادرات مماثلة نظمتها الهيئة الخيرية «نحن الأطفال» في ولايات جزائرية أخرى، من بينها أم البواقي وتيبازة، في إطار توجه يضع صحة الطفل وسلامته النفسية والجسدية في مقدمة الأولويات المجتمعية.

وأكدت الممثل الثقافي لشبكة إعلام المرأة العربية فى أوروبا أهمية استمرار مثل هذه المبادرات المجانية وتوسيع نطاقها، لما تمثله من دعم للأسر، وترسيخ لثقافة الوقاية والكشف المبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الطفل في الرعاية الصحية والنفسية، باعتبار أن الاستثمار في صحة الأطفال ونموهم السليم هو استثمار في مستقبل المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى