أخبار العالم

الجالية المصرية بهولندا: إشادة قوية برسائل الرئيس

أثنى المجلس الأعلى للجالية المصرية بهولندا على الخطاب الذي ألقاه فخامة الرئيس خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، وقد عبّر البيان عن سعادة أعضاء المجلس بالخطاب، الذي جاء معبّرًا عن رؤية واضحة ومسؤولة تجاه التحديات الراهنة، ومؤكدًا التزامه الثابت بخدمة الوطن وتعزيز مصالح المواطنين.

لقد حمل الخطاب مضامين وطنية صادقة ورسائل طمأنة تعكس حرص القيادة على ترسيخ الاستقرار، ودفع مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي. كما حذّر الرئيس عبد الفتاح السيسي من حملات التضليل والشائعات، ومحاولات التشكيك في نصر أكتوبر أو التقليل من أهميته، مشددًا على دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر المعلومات المضللة.

وجاء ذلك في كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة، بعنوان «وطن الأبطال»، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر. وقد ربط الرئيس بين تحديات عام 1973 وتحديات عام 2013، مؤكدًا أن بقاء الدولة واستمرار مؤسساتها يمثلان أولوية، وأن مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع.

كما نشيد بما تضمّنه الخطاب من دعوة صريحة إلى وحدة الصف، وتكاتف الجهود، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا. وقد عبّر الرئيس بكلمات واضحة عن أهمية الحوار، واحترام التنوع، وتغليب المصلحة الوطنية العليا.

إننا نعتبر هذا الخطاب محطة مهمة تعكس حكمة القيادة ورؤيتها الاستراتيجية، وندعو جميع المؤسسات والأفراد إلى التفاعل الإيجابي مع ما جاء فيه، والعمل على تحويل مضامينه إلى خطوات عملية تعود بالنفع على الوطن والمواطن.

ذلك، وقد كان المحور الأساسي لخطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، هو الحفاظ على الدولة المصرية، وحماية الوعي الوطني من التضليل، والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة، إلى جانب التأكيد على أمن المنطقة ودعم السلام.

حماية الوعي الوطني والذاكرة التاريخية

أكد الرئيس حرصه على تأمين المصريين، وبيّن حقائق مهمة للمصريين، وحذّر من خطورة حروب الجيل الرابع، وراهن على وعي المصريين في مواجهة التحديات.

 

مكافحة الإرهاب والعمل من أجل التنمية

 

أشار الرئيس إلى أن مصر أنفقت أكثر من 120 مليار جنيه على مواجهة الإرهاب خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، وتحدث عن أهمية العمل والصبر ومواصلة الإصلاح الاقتصادي. وأكد التزام مصر بمعاهدة السلام مع إسرائيل، ودعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية، كما شدد على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، وحماية أمن دول الخليج، وتأمين الملاحة.

 

ومن جانبه، أشاد المهندس أشرف غالي بالرسائل القوية التي وجهها الرئيس، والتي عبّرت عن قوة الدولة وحرصها على الحفاظ على الأمن القومي للبلاد واستقرار مؤسسات الدولة، وهو ما يؤكد قوة الدولة ومؤسساتها.

 

وفي السياق نفسه، قالت سحر رمزي، المتحدثة الإعلامية للمجلس، إن البيان ترك أثرًا إيجابيًا لدى أعضاء المجلس، وهم: المنسق العام للمجلس سامي القاضي، والمهندس رزق نوار، والأستاذ مهدي عمارة، والأستاذ عاصم غالي، والأستاذ محمد هلال، والأستاذ محمد عبد الله، والأستاذ صلاح محمود، والإعلامي عادل عبد العزيز، والسيدة نادية إسماعيل، والسيدة دعاء أبو العنين، والسيدة هند فرج.

 

وأكملت سحر رمزي حديثها موضحةً أن جموع المصريين كانوا في انتظار رسالة تطمئن الشعب وتوقف سيل الشائعات التي تؤثر سلبًا على تفهّم الأمور، وهو ما أوضحه الخطاب الرئاسي.

 

ومن خلال قراءة لمحاور الكلمة، يمكن تلخيص الرسالة السياسية الأساسية في ثلاثة أمور:

 

– داخليًا: التحذير من الشائعات والتضليل، والتأكيد على الحفاظ على مؤسسات الدولة واستقرارها.

– اقتصاديًا: الدعوة إلى العمل والصبر، مع اعتبار التحديات الاقتصادية قابلة للتجاوز.

– خارجيًا: التأكيد على أن أولويات مصر هي أمنها القومي، والسلام الإقليمي، واستقرار الخليج.

كما أكد الرئيس أن الدستور لن يُمس، وحذّر من محاولات العبث بوعي المصريين، واختتم كلمته بقوله: «خلّوا بالكم من مصر.. خلّوا بالكم من بلدكم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى