مؤسسة “رسالة السلام العالمية” في النمسا تشارك في مبادرة “سلاسل بشرية صامتة من أجل السلام”

تلقّت مؤسسة “رسالة السلام العالمية” في النمسا دعوة رسمية للمشاركة في الفعالية الإنسانية “سلاسل بشرية صامتة من أجل السلام” (Stille Menschenketten für den Frieden)، التي ينظمها منتدى الحوار للمسؤولية المجتمعية (CSR-Dialogforum)، ضمن مجتمعات الممارسة المعنية بقضايا السلام والتماسك المجتمعي والمقرر إقامتها في اليوم العالمي للسلام في الواحد والعشرين من سبتمبر القادم.
وتأتي هذه الدعوة في إطار الحضور المتنامي لمؤسسة “رسالة السلام العالمية” في النمسا، وجهودها الرامية إلى دعم المبادرات التي تعزز ثقافة السلام والحوار والتفاهم بين الشعوب، انطلاقا من رسالتها الإنسانية والفكرية الداعية إلى نبذ العنف وترسيخ قيم التعايش والتآخي الإنساني.

وفي هذا السياق، أكد بهجت العبيدي، مدير مؤسسة “رسالة السلام العالمية” في النمسا ودول شرق أوروبا، أهمية المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تجعل من السلام ممارسة إنسانية تتجاوز الشعارات، مشيرا إلى أن الحضور في مثل هذه الفعاليات يمثل تعبيرا عمليا عن التزام المؤسسة بأهدافها التي خطها المؤسس المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي رئيس المؤسسة بدعم كل جهد يسهم في بناء جسور التواصل بين مختلف الثقافات والمجتمعات.
وتتم هذه الجهود بمشاركة فاعلة من المهندس حسام بازينة، الأمين العام لمؤسسة “رسالة السلام العالمية”، الذي يولي أهمية خاصة لتعزيز حضور المؤسسة في الفضاء الأوروبي، وتوسيع مشاركاتها في المبادرات التي تخدم السلام والتفاهم والتماسك المجتمعي.
وتهدف مبادرة “السلاسل البشرية الصامتة” إلى توجيه رسالة إنسانية وبصرية واضحة من خلال الاصطفاف الصامت، للتعبير عن التمسك بالسلام، ورفض الحروب والنزاعات، والتأكيد على أن الحوار والتفاهم والتضامن بين البشر تظل من أهم السبل لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
وتؤكد مؤسسة “رسالة السلام العالمية” في النمسا ودول شرق أوروبا أن مشاركتها في هذه المبادرة تأتي امتدادا لنهجها في الانفتاح على المجتمع النمساوي والتفاعل الإيجابي مع مختلف المبادرات المدنية والإنسانية، بما يعزز حضور قيم السلام بوصفها مسؤولية مشتركة لا تحدها حدود جغرافية أو اختلافات ثقافية.



