صدور العدد الخامس من مجلة “رؤى عربية

صدور العدد الخامس من مجلة “رؤى عربية”.. قراءة في فكر الشرفاء الحمادي لاستعادة الخطاب الإلهي
القاهرة/ أبوظبي
صدر حديثا العدد الخامس من مجلة “رؤى عربية” (إصدار مايو 2026)، والذي جاء في طبعة خاصة وموسعة لتسليط الضوء على الرؤى التنويرية للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، ومشروعه الفكري الرائد “رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام”.
العودة إلى الخطاب الإلهي
تصدر العدد مقالا محوريا للأستاذ علي محمد الشرفاء تحت عنوان: “العودة إلى الخطاب الإلهي.. الطريق إلى نهضة الأمة واستعادة روح الإسلام”. وفي هذا المقال، يقدم الأستاذ الشرفاء تشخيصا دقيقا لما وصفه بـ “الفوضى الفكرية” التي تعاني منها الأمة، مؤكدا أن المخرج الوحيد يكمن في استعادة الرسالة الإلهية الصافية من نبع القرآن الكريم مباشرة، بعيداً عن الروايات والتأويلات البشرية التي تسببت في الفرقة والتنازع.
وأوضح سيادته في مقاله أن الإسلام في جوهره رسالة إنسانية عالمية تدعو للسلام والمساواة، مشددا على ضرورة الاعتصام بحبل الله وتفعيل قيم التعاون والبر كركائز أساسية لبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
تحليل فكري وأصداء دولية
كما تضمن العدد مقالا لرئيس التحرير، الكاتب رائف الخولي، بعنوان “نحو استعادة البوصلة”، قدم فيه قراءة تحليلية معمقة لدعوة الشرفاء، معتبرا إياها “خارطة طريق” فكرية لتنقية الخطاب الديني وتصحيح المسار.
وعلى الصعيد الدولي، رصد العدد الجديد نجاحات مشروع “رسالة السلام” عالميا، حيث أفرد تغطية خاصة لافتتاح “مركز الشرفاء الحمادي للدراسات القرآنية” في جامعة مولانا بإندونيسيا، بالإضافة إلى تفاصيل الزيارة الرسمية لوفد المؤسسة إلى جامعة العلوم الإسلامية الماليزية، وهي الخطوات التي تعكس القبول الدولي المتزايد لهذا الفكر التنويري.
تشريع وقيم
وفي باب القراءات المتخصصة، استعرض العدد فصلا من كتاب الشرفاء “رسالة الإسلام”، تناول فيه الضوابط القرآنية الصارمة لحماية حقوق اليتامى والعدالة في الميراث والإنفاق، مبرزاً كيف وضع القرآن الكريم دستورا أخلاقياً واجتماعيا متكاملاً يحقق التكافل الاجتماعي في أرقى صوره.
يُذكر أن مجلة “رؤى عربية” باتت تعد واحدا من المنابر الفكرية الهامة التي تسعى لتقديم قراءات عصرية للنص الديني، ترتكز على إعلاء قيم العقل والحرية والكرامة الإنسانية، بما يخدم قضايا الأمة العربية والإسلامية في مواجهة تحديات العصر.





















