منوعات

“يا بخت مَن كان بلدياته البابا”.. حوار ضاحك يجمع بين قداسة البابا تواضروس وبهجت العبيدي في فيينا

فيينا

​بعيدا عن البروتوكولات الدبلوماسية الصارمة، شهد حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة المصرية بفيينا، جانبا إنسانيا دافئا كشف عن “خفة الدم” المصرية المعهودة، حين اكتشف بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة “رسالة السلام العالمية” بالنمسا، وجود رابط “جغرافي” يجمعه بقداسة البابا تواضروس الثاني.

​في مستهل اللقاء، بادر العبيدي قداسة البابا بابتسامة فخر قائلا: “حضرتك من المنصورة، وأنا فخور جدا إني (بلدياتك) يا قداسة البابا”.

​اللقاء الذي بدأ رسميا تحول فورا إلى مودة مصرية خالصة، حيث رد قداسة البابا باهتمام وترحاب: “هل أنت من المنصورة؟”.

​ليجيب العبيدي بزهو وانتماء: “أنا من محافظة الدقهلية.. من مدينة الجمالية”، ليقابله البابا بابتسامة أبوية حانية وترحاب شديد قائلاً: “مرحباً.. أهلاً وسهلاً بك”.

​هذا الفاصل الإنساني القصير لم يكن مجرد تعارف، بل عكس روح الود التي سادت اللقاء، وأكد أن الهوية المصرية المشتركة هي دائما الجسر الأقوى للتواصل، حتى في قلب العاصمة النمساوية “فيينا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى