فيديو … “مؤسسة رسالة السلام العالمية” تضع حجر الأساس لمنارة قرآنية في إندونيسيا
مجدي طنطاوي: العودة للقرآن هي خريطة الطريق لإصلاح الفكر وتكريم المرأة

كتب بهجت العبيدي
في خطوة استراتيجية نحو تصحيح المفاهيم الدينية وتصويب الخطاب الفكري، أعلن الإعلامي الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة “رسالة السلام العالمية”، من قلب إندونيسيا، عن تدشين مركز دولي للدراسات القرآنية واللغة العربية، ليكون منارة علمية لا تخدم جنوب شرق آسيا فحسب، بل تمتد إشعاعاتها إلى العالم أجمع.
جاء ذلك خلال كلمة بليغة ألقاها الأستاذ طنطاوي وسط حفاوة بالغة من الأوساط الجامعية في إندونيسيا، حيث أكد أن هذا المشروع يأتي بتوجيهات مباشرة ورعاية كريمة من المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، المشرف العام على المؤسسة. وأوضح طنطاوي أن اختيار إندونيسيا انطلق من كونها بلدا يتسم شعبه بالنقاء والصدق والمحبة الفطرية لله ورسوله، مما يجعلها التربة الخصبة لزراعة قيم التسامح والوسطية.
تصحيح المفاهيم ودور المرأة
تطرق الأستاذ مجدي طنطاوي في حديثه إلى قضية محورية وهي حقوق المرأة في الإسلام، مشددا على أن “الفقه الذكوري” الذي تراكم عبر المئات من السنين قد حمّل المراه ما لم يفرضه الله عليها، بعيدا عن جوهر النص القرآني الذي ساوى بين المؤمنين والمؤمنات في الحقوق والواجبات. وأكد أن مؤسسة “رسالة السلام” تجتهد لنقل المجتمع من الفقه البشري المنحاز إلى “الفقه الإلهي” السوي المستمد من الكتاب الكريم.
القرآن هو الدستور والمنهاج
وفي سياق متصل، شدد المدير العام للمؤسسة على أن القرآن الكريم هو “الدستور الحقيقي” الذي لم يفرط في شيء، داعيا إلى الاحتكام إليه كخارطة طريق وحيدة لضبط السلوك والمعاملات والعبادات. وأشار إلى كتاب (شرعة الله ومنهاجه) للمفكر العربي الكبير الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، الذي يقدم رؤية شاملة تعيد الناس إلى أصل الدين بعيداً عن التأويلات المتضاربة.
قرارات تنفيذية
وشهد اللقاء إعلان الأستاذ طنطاوي عن تكليف الدكتور تامر الغزاوي مديرا عاما مسؤولا عن المؤسسة في إندونيسيا وآسيا، مؤكدا استعداد المؤسسة التام لدعم المركز بكافة الكوادر العلمية من الأساتذة المصريين المتخصصين على نفقتها الخاصة، وذلك لتحقيق الأهداف السامية التي وضعها الأستاذ علي الشرفاء الحمادي، والتي تهدف في جوهرها إلى أن يكون العمل خالصاً لوجه الله وخدمةً للإنسانية.
واختتم طنطاوي كلمته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو منع “هجر القرآن” والامتثال لأوامر الله بالاستمساك بالوحي، ليكون هذا المركز الجديد انطلاقة لعهد جديد من السلام والود العالمي القائم على هدى الكتاب المبين.
شاهد كلمة الأستاذ مجدي طنطاوي المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية



