مؤسسة رسالة السلام العالمية

فيديو … صدى “رسالة السلام” يتردد في جاكرتا: احتفاء طلابي في تفاعل إنساني: كلنا أصبحنا أعضاء في مؤسسة رسالة السلام

في مشهد مهيب يجسد نجاح رحلة مؤسسة رسالة السلام العالمية في مد جسور التواصل الإنساني، حظيت زيارة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى دولة إندونيسيا باستقبال تاريخي وحفاوة بالغة، عكست المكانة المرموقة التي تحتلها المؤسسة ومشرفها العام المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء في الوجدان الإسلامي والعالمي.

​تجاوز المشهد حدود الزيارة الرسمية ليتحول إلى ملحمة إنسانية، حيث تعالت أصوات الطلاب الإندونيسيين بهتاف موحد يملؤه الفخر:

​”كلنا أصبحنا أعضاء في مؤسسة رسالة السلام العالمية”

​هذا النداء العفوي لم يكن مجرد شعار، بل كان إعلانا صريحا عن تبني الجيل الصاعد في إندونيسيا لمنهج المؤسسة الداعي إلى المحبة والتعايش السلمي، وهو ما يعد انتصارا فكريا كبيرا للمؤسس المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي ولرسالة المؤسسة السامية.

​أبرز ملامح النجاح في الرحلة:

• ​التلاحم الفكري: نجاح الوفد في صياغة لغة حوار مشتركة مع الأوساط الطلابية، مما جعل من قيم المؤسسة مرجعية ملهمة لهم.

• ​الأثر الشعبي: الاستقبال الواسع الذي عكس تعطش المجتمع الإندونيسي لخطاب يتسم بالوسطية والاعتدال.

• ​توسيع النطاق العالمي: تمكنت المؤسسة، بفضل نشاط وفدها وقدرته برئاسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة الذي يعبر ببراعة عن المشروع الفكري للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، تمكن الوفد من غرس بذور الانتماء في قلوب الشباب، محولا إياهم إلى سفراء حقيقيين للسلام في شرق آسيا.

​لقد برهنت هذه الرحلة التاريخية على أن مؤسسة رسالة السلام العالمية قد نجحت فعليا في تجاوز العوائق الجغرافية واللغوية، لتصل إلى عمق العقول والقلوب، معززة دورها كركيزة أساسية في بناء وعي إنساني جديد يؤمن بأن السلام هو اللغة الوحيدة التي يفهمها العالم أجمع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى