صور … مدير مؤسسة رسالة السلام بشرق أوروبا يلتقي مبعوث الأزهر الشريف بالمجر

مشغل الصوت
-الشيخ أحمد عبد العظيم يشيد بالمشروع الفكري للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي
التقى الكاتب المصري بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، بالشيخ أحمد عبد العظيم مبعوث الأزهر الشريف إلى المجر، وذلك في لقاء فكري وديني مهم عُقد بمسجد التقوى بالعاصمة المجرية بودابست عصر اليوم الأحد الموافق الأول من فبراير.
جاء اللقاء على هامش الزيارة التي يقوم بها وفد رفيع المستوى من مؤسسة رسالة السلام العالمية إلى كل من النمسا والمجر، في إطار جهود المؤسسة لنشر خطاب ديني إنساني مستنير وتعزيز ثقافة السلام والتعايش. ويضم الوفد :
• الإعلامي الأستاذ مجدي طنطاوي، مدير عام مؤسسة رسالة السلام العالمية
• القس الدكتور جرجس عوض، الأمين العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية
• الأستاذ الدكتور محمد يحيى غيدة، الأستاذ بجامعة المنصورة وعضو الهيئة الاستشارية بالمؤسسة،
• الإعلامي محمد فتحي الشريف، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات،
• الإعلامية دعاء أبو سعدة، ممثلة مؤسسة رسالة السلام العالمية في فيينا.
وخلال اللقاء، استعرض بهجت العبيدي ملامح المشروع الفكري للأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي رئيس مؤسسة رسالة السلام العالمية، والذي يقوم على تنقية الفهم الديني من الموروثات والتأويلات التي لحقت بالإسلام بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأدت إلى اختطافه وتشويهه، مؤكدا أن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد الذي يعكس الإسلام الصحيح كما نزل على النبي، وأن العودة إليه تمثل ضرورة فكرية وأخلاقية في هذا العصر.
وأوضح العبيدي أن الإسلام، وفق رؤية رئيس مؤسسة رسالة السلام العالمية، هو دين العدل والحق والخير والمواساة بين الناس، ويكفل حرية العقيدة، ويقر بأن الله وحده هو الحكم بين البشر في نهاية المطاف، ولا يملك أي إنسان حق تصنيف الآخرين أو إقصائهم أو تكفيرهم، لأن ذلك يُعد تألها مرفوضا وتجاوزا على مقام الألوهية.
من جانبه، أعرب الشيخ أحمد عبد العظيم مبعوث الأزهر الشريف عن تقديره العميق لهذا الطرح الفكري، مشيدا بالمشروع الذي تعمل على نشره مؤسسة رسالة السلام العالمية، ومؤكدا اتفاقه مع رؤيته التي تعيد الاعتبار لجوهر الإسلام وقيمه الإنسانية الكبرى، وفي مقدمتها الرحمة والعدل والسلام.
وفي هذا السياق، اقترح بهجت العبيدي ترجمة المشروع الفكري لمؤسسة رسالة السلام العالمية إلى اللغة المجرية، بهدف إيصال هذا الفكر إلى الأجيال المسلمة الجديدة في المجر، التي لا يجيد معظمها اللغة العربية، وكذلك إلى المجتمع المجري ذاته، للتعريف برسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية بلغته الأم.
وقد رحب الشيخ أحمد عبد العظيم بالفكرة، وأشاد بها إشادة خاصة، معربا عن استعداده لدعم نشر هذه المؤلفات، بل وطلب إنشاء مكتبة عربية تضم مشروع المؤسسة كاملا، لتكون مرجعا فكريا ودينيا للباحثين والمهتمين، وهو ما وعد العبيدي بنقله إلى قيادات المؤسسة، مؤكدا ثقته في الاستجابة لهذا المطلب.
وفي ختام اللقاء، اتفق بهجت العبيدي مع عدد من أبناء الجالية المصرية والعربية على التعاون المشترك في نشر رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية، والعمل على ترسيخ خطاب ديني عقلاني إنساني، يعيد للدين دوره الحقيقي كجسر للتلاقي بين البشر لا كأداة للفرقة أو الصراع.















