مختارات

من الحشا؟!… ثلاثية ق ق ج 

مشغل الصوت

إلهام عيسى

صلاة بلا محراب

حملت اطفالها كما تأوي الطيور لاعشاشها . تقفز عبر الحواجز كأن النار تحت إقدام البشر.. انين العالم يختبىء في حنجرتها. عزف الرصاص نغما يتيما يخبرهم بالسفر لا بالنجاة كانت ذراعيهاترمي هالة النور على صغارهاتصد ريح الخوف عنهم سواحل يداها وطنا امن.. رفعت راسها النازف بالخذلان .. لم في عينيها محراب فادت صلاتها بصمت وبلا وضوء تتطلع دروب الغيب وهي تلوك الساعات والمحطات وتسجل التاريخ على عداد الزمن وتدون هنا .. كحلو فقأوا عيون التاريخ برماد شيطنتهم وفخخوا الصباح بقنابل ترفع شعار الحرية..

وجه ٱخر للتبول

هياكل بشرية حية جثث صامتة كانها حياة بلا حراك.. ذات ادمغة تنبعث منها رائحة التعفن حملت في تلافيفها صور ميتة كانت غنائم وسبايا سرطان الصمت فتك بحبر القلم كان وجه البتول في عفتها ومخاضها الوقت قميص قديم جفت كلماته كان غشائها برقع اجرام لبسوه على وجهوهم وحدها الماء الزلال تطهر ذاكرة الجبل .. فهم بارعون في لوي عنق التاريخ حد الزيف..

جدائل التاريخ

فيما تحيك الشمس ضفائرها كانت تمشط جدائل الحروف وتنقش ابجديتها على الحجارة ترسم عشتار تستنهض طائر الفينينق لعله يعانق يقايا الازمنةفي زوايا العدم كان النص يمشي حافياتحت انقاض الالم قصت جدائلها على لحن نعق الغراب .. كنذير شؤم مر هناك ذات يوم.. لعله يخد جذوة الموت والحقد المرتسم عند السابتون ..

ما زال ضجيج بكائها نوتة تقطر له القلوب الولهة.. لم تشأ اكمال جديلتها فاستعاضت بجدائلها مذبح للطريق لتختفي بين رمال التاريخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى