حوار مع خبير الأعشاب الباحث باهر عساف

أجرى الحوار: محمد خالد الخضر
س١ : يستبدل بعض العاملون في مجالات العلاج على مختلف أنواعهم كلمة الطب البديل فيما يستخدمونه بغير المكونات الكيميائية هل هذا صحيح أم كما يقول غيرهم إنه الطب الأصيل ؟
ج١ : العلاج والطب هما مجموعة التراكمات المعرفية في علوم استخدمت في الطب منذ البواكير وذلك من زمن ( أبقراط وابن سينا مروراً بالانطاكي والقباني والهاروني وندى اسماعيل ورويحة ) حتى الآن وذلك في الجانب النباتي والطب الشعبي وما رافقه من مكتشفات طبية ودراسات أكاديمية مخبرية منذ بداية العمل في الطب حتى الآن.
س٢ : هناك أمور تستعصي على الطب الكيميائي .. هل يمكن أن تستعصي على الطب الأصيل وأقصد التي لا تحتاج إلى عمليات جراحية مثل السكري والسرطان والكبد الوبائي والأمراض المناعية وغيرها ؟
ج٢ : في الطب الشعبي القديم او الأصيل يمتلك من المرونة الفكرية والخصوبة والعمق ما لا يمتلكه الحديث من حيث التجربة والخبرة وتنوع مصادر الأدوية الطبيعية لذلك هناك كثير من الأمراض لها علاج في الطب التقليدي الموثق والمجرب لأنها تبحث في منشأ المرض ومسبباته وليس في النتيجة وعندما تنتهي الأسباب تزول النتائج.
أما الحديث يعتمد على التفاصيل والوصفات الكيميائية الجاهزة بمعالجة الداء نفسه وليس مسبباته لذلك يقف عاجزاً في كثير من الأحيان.

س٣ : هل تجد أن هناك ضرورة لجعل هذا النوع من الطب في حالة تعليمية ليكون له دور أكبر ؟
ج٣ : هو ألزم من اللازم أن نحافظ على الحقائق والثوابت الطبية الشعبية القديمة لنجعل منها معالجات طبية حديثة تعتمد على عناصر البيئة الغنية جداً بمصادر الأدوية والتي تعتبر من أوسع صيدليات المعمورة وأهمها في بلاد الشام وشمال أفريقيا لذلك أن تلتفت الإدارات الحكومية في بلداننا لتحقيق قفزة نوعية وعالمية بهذا الطب عن طريق الدراسة المنهجية كما هو موجود في ألمانيا وروسيا وأمريكا وفرنسا وغيرها.
س٤ : هل هناك أمراض مستعصية انتهت باستخدام الطب الأصيل على سبيل المثال مرض السكري وهل انتهى نهائيا عند المريض بعد التجارب ؟
ج٤ : نعم هناك كثير من الحالات التي شفيت تماما من مرض السكري بمختلف درجاته وهذا يعتمد على دقة المعالج في وضع برنامج متوازن للمريض وتزويده بمحرضات لإقلاع عمل المكونات الجسدية وتحريضها لإخفاء السكر بأنواعه مع المراقبة والمتابعة لشهور متعددة.
س٥ : غالباً بعض الأدوية الكيميائية تصيب بالضرر في الوقت الذي تفيد بمواضع وتضر بأخرى .. هل يمكن أن تفعل ذلك مركبات الطب الأصيل ؟
ج ٥ : من حسنات الطب الأصيل أنه يعتمد على مضادات طبيعية للعلاج وخصوصا على اليد الخبيرة وبالتالي إلى انعكاسات صحية أو أضرار جانبية كالأدوية الكيميائية مثل الكورتيزون والمهدئات العصبية ومميعات الدم فالمصادر الطبيعية تتفاعل مع الجسم بشكل طبيعي لتصل إلى الحالة الطبيعية أما الكيمياء فله محاذير وتاثيرات وقد تؤدي أحيانا إلى الإدمان لذلك في كثير من الأحيان نجد أن من اعتمد على الطب الأصيل وصل إلى نتائج إيجابية وصحية كبيرة كشعوب الهند وهطبة التيبت وبعض بلدان العالم.
من مؤلفات الباحث باهر فاضل عساف كتاب العشاب المؤلف من جزئين والذي يقع في ٦٥٠ صفحة وله تحت الطبع كتاب الشامل في العلاج للتداوي الطبيعي ومؤلفات أخرى.



