د. حسن حماد: مؤسسة رسالة السلام أصبحت مؤسسة عالمية بفضل جهود المفكر الأستاذ على الشرفاء

خلال اللقاء الذي جمع بين الدكتورة ألفي نور ديانا، رئيسة جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بإندونيسيا، والدكتور محمد عبد الحميد، نائب رئيس الجامعة، وعدد من قيادات مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، رحّب الدكتور حسن حماد، عضو مجلس أمناء المؤسسة، بالوفد الإندونيسي، مؤكدًا عمق العلاقات الثقافية والفكرية بين مصر وإندونيسيا، ومشيدًا بالتجربة الإندونيسية في تحقيق التوازن بين الإسلام والحداثة كما وجه الشكر والتقدير إلى المفكر العربى الأستاذ على محمد الشرفاء الحمادي لما يبذله من جهود كبيرة
وأكد د. حسن حماد أن مؤسسة رسالة السلام تسعى إلى تقديم خطاب إسلامي منفتح على مختلف الاتجاهات والآراء والمعتقدات، يقوم على رفض التطرف والمغالاة والإرهاب، وترسيخ قيم الإخاء والتعايش والمحبة والسلام.
كما دعا إلى الحفاظ على الصورة المتسامحة للإسلام في إندونيسيا، محذرًا من التيارات التي تخلط الدين بالسياسة، ومؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتواصل بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية في البلدين.
وفيما يلي نص كلمة الدكتور حسن حماد:
السادة الزملاء الأفاضل الأعزاء .
السيد الأستاذ مجدي طنطاوي مدير عام مؤسسة السلام العالمية .
السيد الدكتور معتز صلاح الدين رئيس مجلس أمناء رسالة السلام بالقاهرة ..
كل التحية للحاضر الغائب أستاذنا الكبير علي الشرفاء
الحمادي الذي بفضل رعايته
أصبحت رسالة السلام بالفعل
مؤسسة عالمية حقيقية .
نرحب بالأستاذة الدكتورة ألفي نور. ديانا رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد نائب رئيس الجامعة وأقول لهما
لستم ضيوفا أنتم في وطنكم
الثاني مصر وأنا أثمن و أثني على التجربة الأندونيسية ، فقد حققت أندونيسيا التوازن الصعب بين الإسلام والحداثة ، ولذلك
كان الالتقاء بين جامعتكم وبين مؤسستنا أمراً سهلاً
وميسوراً لأن مؤسسة السلام
في جوهرها مؤسسة ثقافية تنويرية تسعى إلى تقديم إسلام منفتح على كل الاتجاهات والآراء والمعتقدات والديانات
إسلام يرفض التطرف والمغالاة والإرهاب
ويدعو إلى الإخاء والتعايش
والحب والسلام.
حافظوا على الصورة المتسامحة التي انتم عليها الآن حافظوا على إسلامكم البكر الذي لم يتلوث بالسياسة وألاعيبها
وأحذروا من كل التيارات
المتشددة التي تخلط الدين
بالسياسة كالإخوان والدواعش وغيرهم.
سعيد بوجودكم بيننا واتمنى
لكم إقامة سعيد بين أهليكم.



