مختارات
اختراق الحجب ! ق ق ج بقلم الهام عيسى

علا صوت الميدان الذي لا يكف صراخ رصاصه المدوي ، عويل الدبابات يجوب المكان ، عيون المسيرات في الاجواء تحدق بالخبايا والظواهر ، شظايا تفقأ عيون المقفلات ، بات سكان المنازل بلا منزل برتجفون، حتى تسطحت عيون الادميين ،كانت نوازل شهب ومطر يغطي الرؤوس وتغرق الارواح ،فروا يجرون تتبعهم اذيالهم ،فيما ظلت مدينة الضوء تغفو على اطراف الغيم ، مدت يدها تخيط حبلا حتما سيخترق الحجب وسيتدلى فيه امل السماء !



