مؤسسة رسالة السلام العالمية

فيديو| مجدي طنطاوي من جاكرتا: لقاؤنا بإمام مسجد “الاستقلال” يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الفكري ونشر رسالة السلام في إندونيسيا

بهجت العبيدي 

​في لقاء وُصف بالتاريخي والمحوري، استقبل فضيلة الدكتور نصر الدين عمر، إمام مسجد “الاستقلال” بجاكرتا ورئيس جامعة علوم القرآن، الكاتب الصحفي الأستاذ مجدي طنطاوي مدير عام مؤسسة رسالة السلام العالمية والوفد المرافق له. وقد عكس اللقاء تقديرا إندونيسيا رفيعا للمشروع الفكري الذي يقوده المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي.

حفاوة الاستقبال وتناغم الرؤى

​خلال اللقاء الذي جرى في رحاب أكبر صرح إسلامي في جنوب شرق آسيا، أشاد الدكتور نصر الدين عمر بجهود الوفد، مؤكدا أن منهج المؤسسة في العودة إلى “مركزية القرآن” يمثل حاجة ملحة للأمة الإسلامية اليوم. ومن جانبه، عبر الأستاذ مجدي طنطاوي عن اعتزازه بهذا اللقاء، مؤكدا أن إندونيسيا هي المختبر الحقيقي لتطبيق قيم التسامح والرحمة التي ينادي بها القرآن الكريم.

أبرز ما جاء في كلمة مجدي طنطاوي خلال اللقاء:

  • النموذج الإندونيسي: أكد طنطاوي أن اللقاء كشف عن تطابق كامل بين أهداف مؤسسة “رسالة السلام” وبين الواقع المعاش في إندونيسيا، حيث يُطبق الدين كمنهج حياة يقوم على الحب والإحسان.
  • خارطة طريق مستقبلية: شدد طنطاوي على أن هذا الاجتماع ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو وضع لحجر الأساس لتعاون مستقبلي دائم يهدف إلى تنقية الخطاب الديني من الشوائب والروايات التي حجبت نور القرآن.
  • عالمية الرسالة: أوضح أن مشروع الأستاذ علي الشرفاء الذي يحمله الوفد، يسعى لتقديم القرآن للعالمين كمنهاج للنجاة والسلام، بعيدا عن مفاهيم الكراهية والقتل.

آفاق المستقبل: شراكة فكرية مستدامة

​اختتم اللقاء بالاتفاق على فتح آفاق جديدة للتعاون بين وفد “رسالة السلام” والمؤسسات الدينية والأكاديمية في إندونيسيا. وأكد الجانبان أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للجهود لترسيخ “ثقافة السلام” المستمدة من الوحي الإلهي، وتعميم التجربة الإندونيسية الناجحة في التعايش لتكون نموذجاً يُحتذى به في سائر المجتمعات.

وبهذا اللقاء، يرسخ الأستاذ مجدي طنطاوي ووفد مؤسسة “رسالة السلام” حضورا فكريا عربيا قويا في قلب آسيا، فاتحين أبوابا واسعة لحوار إنساني يعيد للدين جوهره الأخلاقي والقرآني.

شاهد الفيديو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى