مؤسسة رسالة السلام العالمية

تحالف أكاديمي دولى لنشر الإسلام الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة

– اتفاق تاريخي في إندونيسيا بين مؤسسة رسالة السلام وجامعة جاكرتا .. وتدشين مركز للدراسات القرآنية

 

وقعت مؤسسة رسالة السلام العالمية مذكرة تفاهم استراتيجية مع جامعة جاكرتا الحكومية في إندونيسيا في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي، وتوسيع مجالات البحث العلمي، خاصة في الدراسات القرآنية والقضايا المعاصرة .

وجرى توقيع الاتفاق في العاصمة جاكرتا، بحضور قيادات من الجانبين، حيث مثّل الجامعة وكيلها الدكتور أندي هادينتو بينما مثل المؤسسة الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي المدير العام للمؤسسة .

تهدف مذكرة التفاهم إلى إقامة شراكة استراتيجية طويلة الأمد في مجالات التعليم والبحث العلمي، مع التركيز على تطوير الدراسات القرآنية وعلوم القرآن، إلى جانب دعم برامج الدراسات العليا وتأهيل الكوادر الأكاديمية .

كما تتضمن الاتفاقية إنشاء مركز متخصص للدراسات القرآنية داخل الجامعة، وإثراء مكتبتها بالمراجع العلمية، إضافة إلى التعاون في مجالات التنمية المستدامة والجامعة الخضراء، وتبادل الخبرات التعليمية الحديثة.

واتفق الطرفان على إطلاق حزمة من المبادرات المشتركة، تشمل: ” تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل دولية .. تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة .. والتقدم للحصول على منح وتمويل دولي .. وتدريب أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا .. وتبادل الأساتذة والخبرات الأكاديمية .. وإقامة فعاليات ثقافية مشتركة ” .

كما نصت المذكرة على إتاحة فرص لتدريس اللغة العربية والإندونيسية كلغة أجنبية بين الطرفين، بما يعزز التفاهم الثقافي.

ومن جانبه، أكد الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي خلال كلمته أن رسالة المؤسسة تنطلق من القيم القرآنية التي تدعو إلى السلام والرحمة والتعايش، مشيرًا إلى أن تحية الإسلام «السلام عليكم» تحمل مضمونًا إنسانيًا عالميًا يتجاوز حدود اللغة والثقافة.

وأوضح أن المؤسسة تسعى إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، من خلال التركيز على الفهم الحقيقي للنص القرآني وتطبيقه في الحياة اليومية، بعيدًا عن مظاهر التشدد أو التفسيرات المغلوطة.

وأشار طنطاوي إلى أن اختيار إندونيسيا يأتي لما تمثله من نموذج مميز في انتشار الإسلام القائم على التسامح والتجارة الأخلاقية، مؤكدًا أن التعاون مع جامعة جاكرتا يشكل منصة مهمة لنشر صورة معتدلة ومتوازنة عن الإسلام على المستوى العالمي.

 

وبحسب بنود الاتفاق، تدخل مذكرة التفاهم حيز التنفيذ فور توقيعها، وتمتد لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، مع إمكانية تطوير برامج ومشاريع تفصيلية لاحقة لكل نشاط مشترك.

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الطرفين إلى بناء شراكة مستدامة قائمة على تبادل المعرفة وتعزيز الحوار الثقافي، بما يسهم في دعم قيم السلام والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ دور المؤسسات الأكاديمية في مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر الوعي الإنساني .

الجدير بالذكر ان الوفد الرسمي للمؤسسة يترأسه الكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية، بمشاركة نخبة من الشخصيات الأكاديمية والإعلامية، من بينهم الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس الأمناء بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق، والدكتور رضا عبد السلام مستشار المؤسسة ومحافظ الشرقية الأسبق وعضو مجلس النواب، إلى جانب الكاتب الصحفي خالد العوامي نائب رئيس مجلس الأمناء لشؤون الصحافة والإعلام ومدير تحرير بوابة أخبار اليوم، والدكتور أبو الفضل الإسناوي رئيس مركز رع للدراسات والأبحاث وعضو المؤسسة، فضلًا عن الكاتب والباحث محمد الشنتناوي، وأمين صندوق المؤسسة والدكتور تامر سعد خضر الغزاوي. مسئول مؤسسة رسالة السلام شرق اسيا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى