مؤسسة رسالة السلام العالمية تنظم 9 محاضرات تنويرية في جاوة الشرقية بإندونيسيا

تنفيذا لتوجيهات المفكر العربى الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، المفكر العربي مؤسس مؤسسة رسالة السلام العالمية ورئيسها الأعلى ، بتفعيل دور مكاتب المؤسسة في إندونيسيا بفروعها الثلاثة، وتعزيز حضورها الفكري والتنويري، انطلقت سلسلة من الأنشطة الدعوية والفكرية التي تستهدف نشر ثقافة الوسطية والتعريف بمقاصد القرآن الكريم.
وفي هذا الإطار، تم اختيار مجموعة من الأساتذة الإندونيسيين الذين يجيدون اللغة العربية، للمشاركة في حمل رسالة المؤسسة والمساهمة في نشر الفكر القرآني الوسطي، والتعريف بأهداف المؤسسة ورؤيتها الفكرية القائمة على ترسيخ قيم السلام والرحمة والعدل والتسامح، والعودة إلى القرآن الكريم باعتباره المرجعية الأساسية لفهم رسالة الإسلام ومقاصده الإنسانية.
ويأتي هذا التوجه انطلاقًا من الإيمان بأن أبناء إندونيسيا هم الأقدر على مخاطبة مجتمعهم بلغته وثقافته، ونشر أهداف مؤسسة رسالة السلام العالمية وفكر مؤسسها الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين، والاستفادة من المساجد والمنابر الدعوية والمؤسسات المجتمعية في إيصال الرسالة التنويرية.
وفي ترجمة عملية لهذه الرؤية، شهدت محافظة جاوة الشرقية تنظيم 9 محاضرات متنوعة تناولت عددًا من الكتب والمؤلفات الفكرية للمفكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، وذلك في مجموعة من المساجد والمنابر الدعوية، بما يسهم في التعريف بمضامين هذه المؤلفات، وفتح آفاق للحوار حول القيم القرآنية ودورها في بناء الإنسان والمجتمع، وتعزيز ثقافة الاعتدال والسلام.
وتعكس هذه الخطوة توجه المؤسسة نحو توسيع دائرة المشاركة المحلية في أنشطتها، من خلال إعداد كوادر فكرية إندونيسية قادرة على تقديم رسالتها والتفاعل مع قضايا المجتمع، بما يدعم استمرارية العمل التنويري ويعزز التواصل الثقافي والفكري مع مختلف شرائح المجتمع الإندونيسي.
وتكتسب هذه الأنشطة أهمية خاصة في جاوة الشرقية، التي تُعد من أبرز الأقاليم الإندونيسية من حيث الثقل السكاني والتاريخي والحضاري، ويُقدَّر عدد سكانها بنحو 48 مليون نسمة. كما ارتبطت هذه المنطقة بشخصيات سياسية ووطنية بارزة في تاريخ إندونيسيا، وأسهمت في الحياة الفكرية والثقافية والدينية للبلاد.
وتؤكد مؤسسة رسالة السلام العالمية، من خلال هذه الفعاليات، حرصها على تفعيل دور مكاتبها الدولية، والاستعانة بالكفاءات المحلية في نشر رسالتها، وتوسيع نطاق التعريف بالفكر القرآني الوسطي، بما يعزز قيم التعايش الإنساني، ويجعل من السلام والرحمة والعدل والتسامح منطلقات أساسية لبناء المجتمعات واستقرارها.















