مؤسسة رسالة السلام العالمية

فيديو … من قلب الأمم المتحدة بفيينا.. وفد “رسالة السلام العالمية” يستحضر أمجاد الحضارة الإسلامية ويؤكد عالمية مشروع الشرفاء الحمادي

فيينا – خاص

 

في مشهد يعكس تلاقي عراقة التاريخ بحضور الحاضر ومسؤوليته، سجّل وفد “مؤسسة رسالة السلام العالمية” المشارك في أعمال المؤتمر الأممي بمقر الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا، وقفة فكرية وثقافية بارزة أمام الصرح التكريمي لرموز الحضارة الإسلامية الكبار المتواجد في بهو المنظمة الدولية، والذي يضم تماثيل فخرية لأربعة من عمالقة الفكر والعلوم: العالم التجريبي عمر الخيام، والطبيب والفيلسوف زكريا الرازي، والشيخ الرئيس ابن سينا صاحب “القانون في الطب”، ورائد مقارنة الأديان أبو الريحان البيروني.

وفي حديثه من أمام هذا المعلم التكريمي، أكد المتحدث الرئيسي، الأستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان، نائب رئيس مجلس أمناء المكتب الرئيسي لمؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، أن تكريم الأمم المتحدة لهؤلاء العلماء الأجلاء يعد اعترافاً دولياً صريحاً بحقيقة راسخة تؤكد فضل علماء المسلمين والعرب في تعليم العالم وتأسيس مناهج العلوم التجريبية والطبية والفلسفية، مشدداً على أن استحضار هذا الماضي ليس بدافع التعصب القومي أو الديني، بل استنادا إلى حقائق أقر بها مؤرخو الحضارات وأساطين العلم في العالم.

وربط الدكتور عبد الراضي رضوان بين إشراقات الماضي ومسؤولية الحاضر، مؤكدا أنه إذا كانت الأمة تفخر بهذا الإرث الحضاري التليد، فإن حاضرها يواصل العطاء عبر مفكرين وعلماء يحملون مشاعل التنوير، وفي مقدمتهم المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي يقدم مشروعا إنسانياً وحضارياً متكاملاً يغرس من خلاله قيماً راقية تخدم الإنسانية جمعاء وتستعيد الوجه المشرق للرسالة الإلهية القائمة على الرحمة والعدل.

من جانبه، شدد الأستاذ بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، على أن المرتكز الجوهري لمشروع المؤسسة هو ترسيخ مبدأ “الأخوة الإنسانية” الذي يجمع بني البشر جميعاً كأبناء لأصل واحد (آدم وحواء)، بصرف النظر عن تباين لغاتهم، وثقافاتهم، وأديانهم، وأوطانهم.

وأوضح العبيدي أن مؤسسة رسالة السلام العالمية، انطلاقا من الرؤى الفكرية والتوجيهات السديدة للمفكر علي الشرفاء الحمادي، وضعت هذا البُعد الإنساني أساساً لكافة برامجها ومبادراتها، لتكون المؤسسة منارة عالمية تدعو إلى التعايش، والسلام، وحفظ كرامة الإنسان، مشيداً بالجهود الكبيرة التي يبذلها المفكر العربي لرعاية ودعم هذا المسار التنويري في شتى المحافل الإقليمية والدولية.

يُذكر أن وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية يواصل مشاركته الفاعلة بصفة عضو مراقب في اجتماعات مؤتمر أطراف اتفاقية مكافحة الجريمة المنظمة بمقر الأمم المتحدة في فيينا، ناقلا رسالة الحوار والعدالة والأخوة الإنسانية إلى المجتمع الدولي.

 

شاهد الفيديو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى