تحالف فكري دولي.. اتفاق بين “رسالة السلام العالمية” ومنظمة السلام النمساوية على تنظيم مؤتمر رفيع بمقر الأمم المتحدة بفيينا مطلع العام المقبل

أبرمت مؤسسة “رسالة السلام العالمية” (مكتب النمسا ودول شرق أوروبا) اتفاقا رسميا مع رئيس منظمة السلام النمساوية (UPF – Austria)، السيد بيتر هايدر، لتنظيم حدث دولي رفيع المستوى داخل مقر منظمة الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا، مطلع العام المقبل 2027.
وجاء هذا الاتفاق تتويجا لسلسلة مباحثات قادها وفد المؤسسة على هامش مشاركته بصفة “عضو مراقب” في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة بمركز فيينا الدولي؛ حيث يهدف المؤتمر المرتقب إلى توحيد جهود المنظمات المعنية بحوار الحضارات، وترسيخ قيم التعايش السلمي، ومواجهة خطابات الإقصاء والكراهية، وبحث سبل الوقاية المجتمعية المستدامة.

وأعرب السيد بيتر هايدر، رئيس منظمة السلام النمساوية، عن ترحيبه بالشراكة مع مؤسسة رسالة السلام العالمية، مؤكدا في تصريح له أن “الفعالية المشتركة بمقر الأمم المتحدة مطلع العام القادم ستشكل منصة نوعية لترجمة الحوار بين الثقافات والأديان إلى مبادرات عملية تدعم الاستقرار والسلام الدوليين”.
من جانبه، صرح الأستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، قائلاً: “إن هذا الاتفاق الأممي يجسد على أرض الواقع فكر وتوجيهات راعي ومؤسس المؤسسة، المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، التي تدعو إلى حشد الجهود الإنسانية وبناء شراكات دولية فاعلة لصيانة كرامة الإنسان وحمايته”.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد غيدة، مساعد رئيس الهيئة الاستشارية للمؤسسة، أن “التحضير لحدث دولي مشترك في مقر الأمم المتحدة بفيينا يعكس نضج المشروع التنويري للمؤسسة وقدرته على الإسهام بفاعلية في النقاشات والسياسات الدولية الداعمة للأمن المجتمعي”.
بدوره، أوضح الأستاذ بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بالنمسا ودول شرق أوروبا، أن “الاتفاق يمثل محطة استراتيجية لعمل المكتب داخل النمسا والساحة الأوروبية، وسنسخر كافة الإمكانات لضمان خروج هذه الفعالية بالصورة التي تليق بمكانة المؤسسة وأهدافها السامية”.
وأشار المهندس حسام بازينة، الأمين العام لمكتب المؤسسة بالنمسا ودول شرق أوروبا، إلى أن “أعمال التنسيق الإداري والميداني ستبدأ على الفور لوضع الترتيبات الفنية والتنظيمية بالتعاون مع الشركاء النمساويين، تأسيساً لشراكة مستمرة تخدم العمل الثقافي والإنساني”.
ومن المنتظر أن يشارك في المؤتمر الأممي مطلع العام المقبل نخبة من الدبلوماسيين، والخبراء، وممثلي المنظمات الدولية والأكاديمية المهتمة بقضايا الحوار والسلام.



