عاطف زايد: كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» يتفق مع توجهات الرئيس السيسي للحفاظ على الأسرة المصرية

أكد عاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية لمؤسسة رسالة السلام العالمية، أن كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» للمفكر علي محمد الشرفاء الحمادي، يقدم رؤية إصلاحية مهمة للحفاظ على كيان الأسرة المصرية وحمايتها من التفكك، مشيرا إلى توافق الأفكار التي يطرحها الكتاب مع توجهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى دعم استقرار الأسرة وبناء مجتمع متماسك. وأوضح زايد أن الحفاظ على الأسرة لا يتحقق بمجرد الدعوة إلى الحد من الطلاق، وإنما يبدأ بإعداد الشباب والفتيات لتحمل مسؤولية الزواج، وتأهيلهم نفسيا واجتماعيا، وتعريفهم بحقوق كل طرف وواجباته، وتدريبهم على إدارة الخلافات بالحوار والتفاهم بدلا من التصعيد الذي قد ينتهي بانهيار الأسرة. وشدد رئيس الهيئة الاستشارية على أهمية التوسع في تنظيم الدورات التدريبية للمقبلين على الزواج، لتكون خطوة أساسية في بناء الوعي الأسري، مع دراسة الاستفادة من هذه البرامج في تطوير منظومة التوعية المصاحبة لإجراءات عقد الزواج، بما يضمن دخول الزوجين إلى الحياة المشتركة على أساس من المعرفة والمسؤولية والاحترام المتبادل. وأشار إلى أن كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» يطرح قضية تتجاوز حدود العلاقة بين الزوجين، لتصل إلى أمن المجتمع واستقراره، لأن تفكك الأسرة يترك آثارا نفسية واجتماعية عميقة على الأبناء، ويضاعف مسؤولية مؤسسات الدولة والمجتمع في مواجهة هذه الظاهرة. وأكد زايد أن مؤسسة رسالة السلام العالمية، انطلاقا من رسالتها التوعوية والإصلاحية، تؤمن بأن حماية الأسرة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والاجتماعية، والعمل على نشر ثقافة التفاهم والرحمة والتسامح، بما يسهم في بناء أجيال أكثر وعيا وقدرة على تأسيس أسر مستقرة. وتتسق الدعوة إلى تأهيل المقبلين على الزواج مع أهداف البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، الذي يستهدف إكساب الشباب المهارات والمعارف اللازمة لبناء أسر متماسكة ومستقرة.








