صور … السفير المصري بالنمسا يشارك النادي المصري احتفالية العاشر من رمضان ويؤكد: وحدة الشعب سرُّ الانتصار

كتب بهجت العبيدي
لبّى السفير الدكتور محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية، دعوة النادي المصري بالنمسا لحضور حفل الإفطار واحتفالية ذكرى العاشر من رمضان، بمشاركة أعضاء النادي وممثلي الكيانات الوطنية المصرية في النمسا.
وألقى السفير كلمة هنّأ فيها الحضور بحلول شهر رمضان المبارك وبذكرى العاشر من رمضان، مؤكدا أن الوحدة الوطنية وتلاحم فئات الشعب المصري ووقوفها صفا واحدا خلف جيشها كانت الركيزة الأساسية لتحقيق النصر العظيم، وأن روح أكتوبر ستظل نموذجا يُحتذى في الاصطفاف الوطني.
كما ألقى الدكتور خالد أبو شنب المستشار الثقافي بالنمسا كلمة أعرب فيها عن تقديره لإدارة النادي على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم.
وتحدث الدكتور خالد حسين رئيس مجلس إدارة النادي المصري، مرحّبا بالحضور من أعضاء النادي وممثلي الكيانات المصرية وممثلي الكنيسة المصرية، قبل أن يدعو لإلقاء الكلمة نيافة القمص إبراهيم الذي حضر نائبا عن نيافة الأنبا جبريل.
واستعرض القمص إبراهيم في كلمته ذكرى العاشر من رمضان، مستحضرا روح المحبة والتلاحم التي جمعت المصريين جميعًا داخل صفوف الجيش، مشيرا إلى أن الجنود المسيحيين شاركوا إخوانهم الصائمين روح التضحية في ذلك اليوم الذي تحطمت فيه أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر، وانتصرت فيه الإرادة المصرية.
وفي ختام الاحتفالية، ألقى الدكتور عز الدين طمان أستاذ الدراسات الإسلامية كلمة وجّه فيها الشكر لمعالي السفير والحضور، مؤكدًا أن مصر ستظل في رباط إلى يوم الدين بأبنائها المتحابين.
وكان رئيس النادي وأعضاء مجلس الإدارة قد وجّهوا الدعوة في إطار تقليد رمضاني سنوي يحرص عليه النادي منذ تأسيسه قبل أكثر من خمسين عاما، تأكيدا على استمرارية الدور الوطني والاجتماعي للنادي في جمع أبناء الجالية.
وشملت الدعوات كلا من المستشار محمد البحيري القنصل العام لجمهورية مصر العربية بالنمسا، والدكتور خالد أبو شنب المستشار الثقافي، إلى جانب ممثلي الكنيسة وعدد من قيادات العمل الأهلي، منهم الأستاذ محمد عزام رئيس البيت العربي النمساوي، والمهندس محمود حميدة المنسق العام لاتحاد شباب المصريين، والأستاذ سامي أبو ضيف رئيس الاتحاد العام للمصريين بفيينا.
وعقب انتهاء الاحتفالية، استمع معالي السفير إلى مقترحات الحضور خلال جلسة اتسمت بروح المحبة والود، عكست عمق الروابط بين أبناء الجالية المصرية في النمسا وحرصهم على تعزيز العمل المشترك وخدمة الوطن.






















