أبحاثتكنولوجياصحة وجمال

عالم صيني مشهور عدّل جينات طفلتين: تصرفت بسرعة كبيرة

بعدما أعلن تعديل الحمض النووي لطفلتين توأم مستخدماً أداة جديدة في إعادة كتابة الشيفرة الوراثية، كشف العالم الصيني هي جيانكوي، أنه تصرف “بسرعة كبيرة جداً” من خلال المضي قدماً في الإجراء.

وصدم هي جيانكوي، عالم الطب عندما أعلن في عام 2018 أنه قام بتعديل جينات الفتاتين التوأم، لولو ونانا، قبل الولادة.

بعد ذلك، تم فصله من قبل جامعته في شينزين، وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وأدين على نطاق واسع لأنه استمر في الإجراء المحفوف بالمخاطر والمثير للجدل أخلاقياً وغير المبرر طبياً بموافقة غير كافية من العائلات المعنية.

وفي حديثه إلى صحيفة “غارديان” البريطانية، كشف أنه فكر فيما فعله في الماضي لفترة طويلة، لافتاً إلى أنه فعل ذلك بسرعة كبيرة.

رفض الإفصاح عن التفاصيل

مع ذلك، فقد توقف عن التعبير عن الأسف أو الاعتذار، قائلاً “أنا بحاجة لمزيد من الوقت للتفكير في ذلك”، و”هذا سؤال معقد”.

فيما رفض الإفصاح عن التفاصيل قبل الشروع في تعديل الجينات، لكنه قال إنه سيقدم مزيداً منها في محاضرة من المقرر أن يلقيها في جامعة أكسفورد الشهر المقبل.

ويبدو هي جيانكوي عازما على إعادة إطلاق مسيرته المهنية، وأنشأ معملًا في بكين للعمل على علاجات جينية ميسورة التكلفة للأمراض النادرة مثل ضمور دوشين العضلي.

بداية جديدة

كذلك يدعي أنه حصل على تمويل كافٍ من خلال متبرعين خيريين لاستئجار مساحات المختبرات وتوظيف خمسة علماء وبدء الدراسات على الحيوانات، ويقول إنه سيستخدم ثروته الشخصية إذا لزم الأمر للمضي قدماً في المشروع.

ومن المقرر أن يلقي محاضرات في مجموعة من الجامعات والمؤتمرات هذا العام، بما في ذلك ندوة عبر الإنترنت حول أخلاقيات البيولوجيا الأسبوع المقبل في جامعة كينت، والندوة الشهر المقبل في أكسفورد، والتي يستضيفها عالم الأنثروبولوجيا الدكتور إيبين كيركسي.

وهو لا يرى في الفضيحة عقبة كأداء أمام إجراء التجارب السريرية مرة أخرى في المستقبل.

وقال: “وفقًا للقانون الصيني، عندما يقضي الشخص عقوبة السجن، يبدأ بعد ذلك مرة أخرى بكامل حقوقه بعد انقضاء العقوبة.

وأضاف “مقارنة بالتجربة السابقة، فإن ما نقوم به اليوم أكثر أهمية هو الذي يحدد ما إذا كنت أمضي قدماً أم لا”.

ولدى سؤاله عما إذا كانت السنوات الأربع الماضية صعبة، قال إنه يفضل التركيز على المستقبل.

موجة غضب

يذكر أن العالم الصيني كان قد أعلن أنه قام بتعديل الحمض النووي لطفلتين توأم مستخدماً أداة جديدة في إعادة كتابة الشيفرة الوراثية قبل ولادة التوأم.

وأطلقت السلطات الصينية تحقيقاً حينها في عملية التعديل الجيني التي أجريت على البشر وأثارت موجة غضب وإدانة دولية.

وأثارت هذه الخطوة غضب الأوساط العلمية في مختلف أنحاء العالم في ذلك الوقت، خصوصاً أنها تعتبر بمثابة تجارب على البشر، وهي خطوة ممنوعة قانونياً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى