اخبار عالميةحوادث وقضايا

توفيت مرتين.. قصة طفلة مكسيكية عادت من الموت لمدة 48 ساعة فقط (صور)

في واقعة غربية، استيقظت «كاميلا» المكسيكية الصغيرة من الموت لثوان معدودة لتعاود الموت مرة أخرى، تاركةً عائلتها تتشبث بأمل ضئيل ثم سرعان ما تحول إلى يأس وحزن مضاعف.

وبحسب موقع Mexico news daily، أعلنت وفاة «كاميلا» البالغة من العمر 3 سنوات بعد أن مرضت يوم الأربعاء الماضي مع أعراض تشمل آلامًا في المعدة وحمى وقيء، وفقًا لوالدة الفتاة، ماري جين ميندوزا بيرالتا.

وقالت والدة الفتاة لصحيفة El Universal، إنها أخذت ابنتها إلى طبيب أطفال في بلدية فيلا دي راموس، ونصحها بنقل «كاميلا» إلى المستشفى لأنها كانت تعاني من الجفاف.

وبالفعل نُقلت الفتاة إلى مستشفى محلي في بلدية ساليناس المجاورة، حيث عولجت بمناشف مبللة ومحاليل، وبعد ساعة أعادوها إلى والدتها وأخبروها أنها بخير، ووصفوا كيسين من محلول معالجة الجفاف و30 نقطة من الباراسيتامول.

وعلى الرغم من اتباع الأسرة التعليمات إلا أنهم لم يلاحظوا أي تحسن في صحة الفتاة، فاستشاروا طبيبًا آخر ووصف لهم أدوية مختلفة، لكن «كاميلا» لم تكن قادرة على تقبل أي دواء.

بعد رؤية طبيب آخر، تم نقل «كاميلا» إلى المستشفى المجتمعي في ساليناس، حيث تم إدخالها ليلة الأربعاء الماضي. ووُضعت الطفلة البالغة من العمر 3 سنوات في محلول مُقطّر وأعطيت الأكسجين، لكن أُعلن عن وفاتها خطأً بسبب الجفاف بعد فترة وجيزة من دخولها المستشفى.

بعد دقائق، وفقًا لتقرير El Universal، لاحظت والدة «مندوزا» أن عيون «كاميلا» كانت في الواقع تتحرك، وتم إخراج الفتاة من التابوت وأكدت الممرضة التي حضرت الجنازة أنها لا تزال على قيد الحياة، بمعدل ضربات قلب يبلغ 97 نبضة في الدقيقة.

وأسرعت أسرة الفتاة إلى سيارة إسعاف نقلتها إلى مستشفى في مدينة سان لويس بوتوسي، لكن حالتها تدهورت عند وصولها، ولم يتمكن الأطباء من منع وفاتها، لتعيش الأم تجربة قاسية للمرة الثانية، فخلال يومين أعلنت وفاة «كاميلا».

أخبرت «مندوزا» موقع El Universal أن لديها شهادتي وفاة لابنتها: واحدة صادرة في «ساليناس» تنص على أن سبب الوفاة كان الجفاف، والأخرى صادرة في عاصمة الولاية تقول أن «كاميلا» ماتت بسبب وذمة دماغية.

 

وطالبت الأم بمعاقبة كل من تسبب في هذه الكارثة، إذ قالت: «ما أريده حقًا هو تحقيق العدالة.. أنا فقط أطلب منهم تغيير الأطباء والممرضات والمديرين في المستشفى في ساليناس حتى لا يحدث هذا مرة أخرى».

من جانبه، قال المدعي العام للولاية خوسيه، لويس رويز، إن التحقيق جارٍ، لكن «مندوزا» اشتكت من أنه لم يتم الاتصال بها من قبل مكتبه أو من قبل السلطات الصحية في سان لويس بوتوسي.

ج.م

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى